تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
المُوقِفَ ، اوقِفُ النّاسَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، وسَمّاني العاقِبَ ، أنا عَقِبُ النَّبيِّينَ لَيس بَعدي رَسولٌ ، وجَعَلَني رَسولَ الرَّحمَةِ ورَسولَ التَّوبَةِ ورَسولَ المَلاحِمِ والمُقتَفي « 1 » ، قَفَّيتُ النَّبيِّينَ جَماعَةً ، وأنا المُقِيمُ الكامِلُ الجامِعُ . ومَنَّ علَيَّ ربِّي وقالَ لي : يا مُحمّدُ صلّى اللَّهُ علَيكَ فَقد أرسَلتُ كُلَّ رَسولٍ إلى امّتِهِ بلِسانِها ، وأرسَلتُكَ إلى كُلِّ أحمَرَ وأسوَدَ مِن خَلقي ، ونَصَرتُكَ بالرُّعبِ الّذي لَم أنصُرْ بهِ أحَداً ، وأحلَلتُ لَكَ الغَنيمَةَ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلَكَ ، وأعطَيتُكَ لَكَ ولُامّتِكَ كَنزاً مِن كُنوزِ عَرشِي : فاتِحَةَ الكِتابِ ، وخاتِمَةَ سُورَةِ البَقرَةِ ، وجَعَلتُ لَكَ ولُامّتِكَ الأرضَ كُلَّها مَسجِداً وتُرابَها طَهُوراً ، وأعطَيتُ لَكَ ولُامّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بذِكري حتّى لا يَذكُرَني أحَدٌ مِن امّتِكَ إلّاذَكرَكَ مَعَ ذِكري ، فطُوبى لكَ يامُحمّدُ ولُامّتِكَ . « 2 » 19808 عنه صلى الله عليه وآله - لَمّا سأ لَهُ يَهوديٌّ عَن وَجهِ تَسمِيَتِهِ بمُحمّدٍ وأحمَدَ وأبي القاسِمِ
شرح
در پيشگاه خداوند عزّوجلّ متوقّف مىكنم . مرا « عاقب » ناميد ؛ زيرا من پس از همهء پيامبران قرار دارم وپس از من پيامبرى نخواهد آمد . مرا رسولِ رحمت ورسولِ توبه ورسولِ حماسه‌هاى جنگى و « مقتفى » قرار داد ؛ زيرا در قفاي همهء پيامبران آمده‌ام . من مقيم وكامل وجامع هستم . پروردگارم بر من منّت نهاد وبه من فرمود : اى محمّد ! درود خداى بر تو ، من هر پيامبرى را به زبان امّتش سوى آنها فرستادم ، اما تو را به سوى همهء خلق خود ، از سفيد وسياه ، فرستادم وبه واسطهء رعب ووحشت ياريت كردم كه احدى را با اين وسيله يارى نكردم . غنيمت را براي تو حلال شمردم ، در صورتي كه پيش از تو براي هيچ كس حلال نبوده است . به تو وامّت تو گنجى از گنج‌هاى عرش خود را عطا كردم : فاتحة الكتاب وآيات پايانى سورهء بقره را . براي تو وامّت تو همهء زمين را سجده گاه قرار دادم وخاكش را پاك وپاك كننده . به تو وامّت تو تكبير ( اللَّه أكبر ) را عطا كردم ونام تو را قرين نام خود ساختم ، به طورى كه هيچ فردى از امّت تو مرا ياد نكند ، مگر اينكه در كنار نام من از تو نيز نام برد . پس ، خوشا به حال تو وامّت تو ، اى محمّد ! 19808 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به سؤال مردى يهودي از علّت نامگذارى ايشان به محمّد
هامش
( 1 ) . في معاني الأخبار : 50 / 1 « المقفّي » . ( 2 ) . علل الشرائع : 127 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 8 | محمد الريشهري