تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
حَميداً . « 1 » 21167 شرح نهج البلاغة : لَمّا مَلَكَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام الماءَ بصِفِّينَ ، ثُمّ سَمَحَ لأهلِ الشّامِ بالمُشارَكَةِ فيهِ والمُساهَمَةِ - رَجاءَ أن يَعطِفوا إلَيهِ ، واستِمالَةً لقُلوبِهِم ، وإظهاراً للمَعدِلَةِ وحُسنِ السِّيرَةِ فيهِم - مَكثَ أيّاماً لا يُرسِلُ إلى مُعاويَةَ ، ولا يَأتيهِ مِن عِندِ مُعاويَةَ أحَدٌ ، واستَبطأَ أهلُ العِراقِ إذنَهُ لَهُم في القِتالِ ، وقالوا : يا أميرَ المؤمنينَ ، خَلَّفْنا ذَرارِينا ونِساءنا بالكوفَةِ وجِئنا إلى أطرافِ الشّامِ لِنَتَّخِذَها وَطَناً ؟ ! ائذَنْ لَنا في القِتالِ ، فإنّ النّاسَ قَد قالُوا ! قالَ لَهُم عليه السلام : ما قالُوا ؟ فقالَ مِنهُم قائلٌ : إنّ النّاسَ يَظُنُّونَ أنّكَ تَكرَهُ الحَربَ كَراهِيَةً لِلمَوتِ ، وإنّ مِن النّاسِ مَن يَظُنُّ أنّكَ في شَكٍّ مِن قِتالِ أهلِ الشّامِ ! فقالَ عليه السلام : ومَتى كُنتُ كارِهاً للحَربِ قَطُّ ؟ ! إنّ مِن العَجَبِ حُبّي لَها غُلاماً ويَفَعاً ، وكَراهِيَتي لَها شَيخاً بَعدَ نَفادِ العُمرِ وقُربِ الوَقتِ !
شرح
نام تو را در لوح ، با صفت ستوده ثبت مىكنم . 21167 شرح نهج البلاغة : زماني كه أمير المؤمنين عليه السلام در صفين آب را در اختيار گرفت وبه اميد متمايل ساختن شاميان به خود وجلب دل‌هاى آنان ونشان دادن عدالت خود وخوشرفتارى با آنها ، به شاميان اجازه داد تا از آب استفاده كنند ، براي چند روز فرستاده‌اى پيش معاوية نفرستاد واز طرف معاوية نيز كسى نزد حضرت نيامد . عراقيان چون درنگ حضرت را در صدور فرمان جنگ مشاهده كردند ، گفتند : اى أمير مؤمنان ! ما زن وفرزند خود را در كوفه گذاشته‌ايم وبه أطراف شام آمده‌ايم تا در اين جا أقامت كنيم ؟ ! به ما اجازهء جنگ بده ؛ چون مردم حرف‌هايى مىزنند ! حضرت فرمود : چه مىگويند ؟ يكى از آنان گفت : مردم مىگويند كه تو از مرگ مىترسى وبه همين دليل خوش ندارى جنگى واقع شود . بعضي هم مىگويند كه تو در [ حقّانيت ] جنگ با شاميان دچار شكّ وترديد شده‌اى ! امام عليه السلام فرمود : هيچ گاه نبوده كه من از جنگ ترس داشته باشم ! شگفتا ! در كودكى وجوانى دوستدار جنگ باشم ودر پيرى كه عمر به سر آمده وگاه رفتن نزديك شده است ، از آن گريزان وترسان !
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 14 / 40 / 26 .