3938 . الهِدايَةُ الإلهِيَّةُ العامَّةُ
الكتاب :
« قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى » .
« 1 »
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » .
« 2 »
التّفسير :
قوله تعالى :
« قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى »
سياق الآية - وهي واقعة في جواب سؤال فرعون :
« فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى »
« 3 » - يعطي أنّ « خَلْقَهُ » بمعنَى اسم المصدر ، والضمير للشيء ، فالمراد الوجود الخاصّ بالشيء .
والهداية إراءة الشيء الطريق الموصل إلى مطلوبه ، أو إيصاله إلى مطلوبه . ويعود المعنيان في الحقيقة إلى معنىً واحد ، وهو نوع من إيصال الشيء إلى مطلوبه : إمّا بإيصاله إليه نفسه أو إلى طريقه الموصل
شرح
3938 . هدايت عامّهء خداوند
قرآن : « گفت : پروردگار ما آن كسى است كه هر چيزى را خلقتى كه در خور اوست داد ، سپس هدايت كرد » . « خدا نور آسمانها وزمين است » . تفسير : آيهء «قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى» ، سياق اين آية - كه در جواب اين پرسش فرعون « پس پروردگار شما كيست اى موسى ؟ » آمده است - مىرساند كه كلمهء « خَلْقَه » به معناى اسم مصدر است وضمير آن به « شئ » بر مىگردد . بنابراين ، مقصود از آن وجود خاصّ هر شئ است . هدايت به معناى اين است كه راه هر چيزى را كه أو را به مقصودش مىرساند به أو نشان دهيم ويا به معناى رساندن آن شئ به مطلوب وهدفش مىباشد كه البتة هر دو معنا در حقيقت به معناى واحدى برمىگردند وآن عبارت است از نوعي رساندن شئ به مطلوبش ، حال يا با رساندن خود آن شئ به مطلوب وهدفش يا قرار دادن آن در طريقي كه أو را به مطلوب مىرساند .هامش
( 1 ) . طه : 50 .
( 2 ) . النور : 35 .
( 3 ) . طه : 49 .