تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
فخرج رسول اللَّه إلَى البقيع وكُشِف له من المدينة إلى أرض الحبشة فأبصر سرير النجاشيّ وصلّى عليه ، فقال المنافقون : انظروا إلى هذا يصلّي على عِلْج نصرانيّ حبشيّ لم يره قطّ وليس على دينه ! فأنزل اللَّه هذه الآية ، عن جابر بن عبداللَّه وابن عبّاس وأنس وقتادة . « 1 » وفي تفسير القمّيّ : قولُهُ :
« لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى »
« 2 » فإنّه كان سبب نزولها أنّه لمّا اشتدّت قريش في أذى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأصحابه الذين آمنوا به بمكّة قبل الهجرة أمرهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أن يخرجوا إلَى الحبشة ، وأمر جعفرَ بن أبي طالب عليه السلام أن يخرج معهم ، فخرج جعفر ومعه سبعون رجلًا من المسلمين حتّى ركبوا البحر ، فلمّا بلغ قريش خروجهم بعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد إلَى النجاشيّ ليردّوهم إليهم ، وكان عمرو وعمارة متعاديَين ، فقالت قريش : كيف
شرح
پس ، رسول خدا به بقيع رفت واز مدينهْ سرزمين حبشه برايش نمودار شد وپيامبر تخت نجاشي را ديد وبر أو نماز خواند . منافقان گفتند : تماشايش كنيد ، بر كافرى نصراني وحبشي كه هرگز أو را نديده وبر دين وآيين أو نيست نماز مىخواند . در اين هنگام آيهء مذكور نازل شد . اين قول از جابر بن عبداللَّه وابن عباس وانس وقتادة نقل شده است . در تفسير القمّى آمده است : آيهء «لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَداوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى» ، سبب نزولش اين بود كه وقتي قريش كار آزار واذيّت رسول خدا وكساني را كه پيش از هجرت ، در مكّه ، به آن حضرت ايمان آورده بودند ، به أوج رساندند ، رسول خدا صلى الله عليه وآله به مؤمنان دستور داد به حبشه بروند وبه جعفر بن أبي طالب عليه السلام فرمود تا همراه آنان برود . جعفر با هفتاد نفر از مسلمانان مكّه را ترك كردند واز طريق دريا راهى حبشه شدند . چون قريش خبر هجرت مسلمانان را شنيدند ، عمرو بن عاص وعمارة بن وليد را به نزد نجاشي فرستادند تا مسلمانان را به ايشان مسترد دارد . عمرو وعماره با هم دشمن بودند . لذا قريش گفتند : چگونه دو مردى را كه دشمن همند با يكديگر بفرستيم ؟ اين جا بود كه بنى مخزوم از گناه عماره در گذشتند وبنى سهم از گناه عمرو بن
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 2 / 916 . ( 2 ) . المائدة : 82 .