تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
ويظهر بذلك أيضاً : أنّ قوله :
« قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ »
حكم عامّ يشمل بعمومه الغنيمة وسائر الأموال الزائدة في المجتمع نظير الديار الخالية والقرَى البائدة ورؤوس الجبال وبطون الأودية وقطائع الملوك وتركة من لا وارث له ، أمّا الأنفال بمعنَى الغنائم فهي متعلّقة بالمقاتلين من المسلمين بعمل النبيّ صلى الله عليه وآله ، وبقي الباقي تحت ملك اللَّه ورسوله . هذا ما يفيده التأمّل في كرائم الآيات ، وللمفسّرين فيها أقاويل مختلفة تعلم بالرجوع إلى مطوّلات التفاسير ، لا جدوى في نقلها والتعرّض للنقض والإبرام فيها » . « 1 » الحديث : 20709 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنّ الَفيءَ والأنفالَ ما كانَ مِن أرضٍ لَم يَكُن فيها هِراقَةُ دَمٍ ، أو قَومٌ صالَحوا ، أو قَومٌ أعطَوا بأيدِيهِم ، وما كانَ مِن أرضٍ خَرِبَةٍ ، أو بُطونِ الأودِيَةِ ، فهذا كُلُّهُ مِن الفَيءِ فهذا للَّهِ وللرّسولِ ، فما كانَ للَّهِ فهُو لرَسولِهِ يَضَعُهُ حَيثُ يَشاءُ ، وهو
شرح
عهد باشد ودر « الانفالِ » دوم ، الف ولام جنس يا استغراق ونيز روشن شود كه كلمهء الأنفال را به صورت اسم ظاهر آورد وفرمود : «قُلِ الْأَنْفالُ . . .» ونفرمود : « قل هي للَّه والرسول » . همچنين روشن مىشود كه جملهء «قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ» يك حكم عام وفراگير است كه هم شامل غنيمت مىشود وهم ساير أموال زيادىِ در جامعه را در بر مىگيرد ، مانند خانه‌ها ومناطق خالى از سكنه وآبادىهاى ويران شده وقلّه‌هاى كوه‌ها وبستر كال‌ها ورودخانه‌ها وخالصه‌جات شاهان ودارايى مردگانى كه وارث ندارند . از ميان اين همه ، تنها انفال به معناى غنائم است كه به جنگجويان مسلمان تعلّق دارد آن هم به اذن ودستور پيامبر وبقيّه در مالكيّت خدا ورسول أو وتحت اختيار آنان مىباشد . اينها مطالبى است كه از تأمّل در آيات كريمهء پيشگفته به دست مىآيد . مفسّران دربارهء اين آيات سخنان گوناگونى گفته‌اند كه بازگو كردن وپرداختن به نقد وبررسى آنها در اين جا فايده‌اى در بر ندارد وعلاقه‌مندان مىتوانند براي اطلاع از اين أقوال به تفاسير مفصّل مراجعه كنند » . حديث : 20709 امام باقر عليه السلام : فيئ وانفال ، هر زمينى است كه بدون خونريزى تصرّف شده باشد ، يا [ أموال ] مردمى كه [ در واگذارى آنها به مسلمانان با ايشان ] مصالحه كرده باشند ، يا [ آنچه ] كه مردم با دست خود تسليم كنند وهر زمين ويرانه‌اى ، يا بستر رودها . اينها هم جزء فيئ است وبه خدا وپيامبر تعلّق
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 9 / 5 .