تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
المِنبَرِ ، فَقالَ : والّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرأ النَّسمَةَ ما مِن رجُلٍ مِن قُرَيشٍ جَرَت علَيهِ المَواسي إلّاوقد نَزَلَت فيهِ آيَةٌ مِن كِتابِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ ، أعرِفُها كما أعرِفُهُ . فقامَ إليهِ رجُلٌ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، ما آيَتُكَ الّتي نَزَلَت فيكَ ؟ فقالَ : إذا سَألتَ فافهَمْ ولا علَيكَ أن لا تَسألَ عنها غَيري ، أقَرأتَ سُورَةَ هُودٍ ؟ قالَ : نَعَم يا أميرَ المؤمنينَ . قالَ : فسَمِعتَ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يَقولُ :
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ »
؟ قالَ : نَعَم . قالَ : فالّذي على بَيّنَةٍ مِن رَبِّهِ محمدٌ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، والّذي يَتلوهُ شاهِدٌ منهُ وهُو الشّاهِدُ وهُو مِنهُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، وأنا الشّاهِدُ وأنا مِنهُ صلى الله عليه وآله . « 1 » ( انظر ) النبوّة الخاصّة : باب 3765 . بحار الأنوار : 20 / 333 وص 368 وص 371 . تاريخ دمشق « ترجمة الإمام عليّ عليه السلام » : 3 / 152 . الكافي : 8 / 326 . نهج السعادة : 2 / 273 / 230 .

3762 . شَهادَةُ الأنبِياءِ عليهم السلام

الكتاب :
« وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ
شرح
آنكه دانه را شكافت وانسان را آفريد ، هيچ مرد قرشي نبود كه به سنّ بلوغ رسيده باشد ، مگر اينكه آيه‌اى از كتاب خداوند عزّوجلّ دربارهء أو نازل شد ومن آن مرد وآن آية را مىشناسم . مردى برخاست وعرض كرد : اى أمير مؤمنان ! آيه‌اى كه دربارهء تو نازل شده كدام است ؟ فرمود : حال كه پرسيدى ، گوش كن ولازم نيست كه در اين باره از شخص ديگرى هم بپرسى . آيا سورهء هود را خوانده‌اى ؟ عرض كرد : آرى ، اى أمير مؤمنان ! فرمود : پس ، شنيده‌اى كه خداوند عز وجل مىفرمايد : «أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ» ؟ عرض كرد : آرى . فرمود : آن كسى كه از جانب پروردگارش بيّنه‌اى دارد ، محمّد صلى الله عليه وآله رسول خداست وآن شاهد خودى كه به دنبال أو مىرود ، علي بن أبي طالب است . من آن شاهد هستم ومن از أو صلى الله عليه وآله مىباشم .

3762 . گواهى دادن پيامبران عليهم السلام

قرآن : « وهنگامى كه عيسى پسر مريم گفت : اى فرزندان إسرائيل ! من فرستادهء خدا به سوى شما هستم . تورات
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسيّ : 371 / 800 .
ميزان الحكمة — صفحة 32 | محمد الريشهري