تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
مِن النّاسِ إلّاأجابَهُ . « 1 » 20016 المناقب لابن شهرآشوب : كانَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله . . . يُجالِسُ الفُقَراءَ ، ويُؤاكِلُ المَساكينَ . « 2 » 20017 الطبقات الكبرى عن يزيدِ بنِ عبداللَّهِ بنِ قسيطٍ : كانَ أهلُ الصُّفَّةِ ناساً مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لا مَنازِلَ لَهُم ، فكانوا يَنامونَ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في المَسجِدِ ويَظَلُّونَ فيهِ ما لَهُم مَأوىً غَيرُهُ ، فكانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَدعوهُم إلَيهِ باللَّيلِ إذا تَعَشّى فيُفَرِّقُهُم على أصحابهِ ، وتَتَعشّى طائفةٌ مِنهُم مَع رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، حتّى جاءَ اللَّهُ تعالى بالغِنى . « 3 » 20018 مكارم الأخلاق عن أبيذرٍّ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَجلِسُ بَينَ ظَهْرانَي أصحابِهِ ، فيَجيءُ الغَريبُ فلا يَدري أيُّهُم هُو حتّى يَسألَ ، فطَلَبْنا إلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وآله أن يَجعَلَ مَجلِساً يَعرِفُهُ الغَريبُ إذا أتاهُ ، فَبنَينا لَهُ دُكّاناً مِن طِينٍ ، وكانَ يَجلِسُ علَيهِ ونَجلِسُ
شرح
را مىپذيرفت . 20016 المناقب لابن شهرآشوب : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله با تهيدستان مىنشست وبا مستمندان غذا مىخورد . 20017 الطبقات الكبرى - به نقل از يزيد بن عبداللَّه بن قسيط - : أصحاب صُفّه ، گروهى از أصحاب رسول خدا صلى الله عليه وآله بودند كه خانه نداشتند وبه روزگار رسول خدا صلى الله عليه وآله در مسجد مىخوابيدند وروزها هم در سايهء آن پناه مىگرفتند وجايى جز مسجد نداشتند . پيامبر شب‌ها به هنگام غذا خوردن آنان را فرا مىخواند وگروهى را ميان أصحاب خود تقسيم مىكرد كه با آنها غذا بخورند وگروهى هم با خود پيامبر غذا مىخوردند ، تا اينكه خداى متعال به آنان ثروتى عنايت فرمود . 20018 مكارم الأخلاق - به نقل از أبو ذر - : رسول خدا صلى الله عليه وآله در ميان أصحاب خود مىنشست به طورى كه وقتي غريبه‌اى وارد مىشد تا نمىپرسيد ، متوجّه نمىشد كدام يك از آنها رسول خدا صلى الله عليه وآله است . لذا ما از آن حضرت خواهش كرديم در جايى بنشيند كه اگر غريبه‌اى وارد شد ، ايشان را بشناسد . بدين منظور سكّويى از گِل درست كرديم وحضرت روى آن مىنشست وما هم در دو طرف ايشان
هامش
( 1 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 370 . ( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 145 و 46 . ( 3 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 255 .
ميزان الحكمة — صفحة 106 | محمد الريشهري