العَبدِ ، وتَجلِسُ جُلوسَهُ ! فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : وَيحَكِ ! وأيُّ عَبدٍ أعبَدُ مِنّي ؟ ! قالَت : فناوِلْني لُقمَةً مِن طَعامِكَ ، فناوَلَها ، فقالَت : لا واللَّهِ إلّاالّتي في فِيكَ ! فأخرَجَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله اللُّقمَةَ مِن فَمِهِ فناوَلَها فَأكَلَتها . « 1 »
20011 الطبقات الكبرى عن أنسِ بنِ مالكٍ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقعُدُ علَى الأرضِ ، ويأكُلُ علَى الأرضِ ، ويُجِيبُ دَعوَةَ المَملوكِ ، ويقولُ : لودُعِيتُ إلى ذِراعٍ لَأجَبتُ ، ولو اهدِيَ إلَيّ كُراعٌ لَقَبِلتُ ، وكانَ يَعقِلُ شاتَهُ . « 2 »
20012 مكارم الأخلاق عن أنسِ بنِ مالكٍ : كانَت لِرسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله شَربَةٌ يُفطِرُ علَيها وشَربَةٌ للسَّحَرِ ، وربّما كانَت واحِدَةً . . . فهَيّأتُها لَهُ صلى الله عليه وآله ذاتَ لَيلَةٍ فاحتَبسَ النّبيُّ صلى الله عليه وآله فَظَنَنتُ أنّ بَعضَ أصحابِهِ دَعاهُ ، فشَرِبتُها حِينَ احتبَسَ ، فجاءَ صلى الله عليه وآله بعدَ العِشاءِ بساعَةٍ فسَألتُ بعضَ مَن كانَ مَعهُ : هَل كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وآله أفطَرَ في مَكانٍ أو دَعاهُ أحَدٌ ؟
شرح
مىخورى ومانند بندگان مىنشينى .
رسول خدا صلى الله عليه وآله به أو فرمود : واي بر تو ! كدام بنده ، بندهتر از من است ؟ زن گفت :
لقمهاى از غذايت به من بده . رسول خدا لقمهاى به أو داد . زن گفت : نه به خدا ، بايد لقمهاى را كه در دهانت هست به من بدهى . پيامبر صلى الله عليه وآله لقمه را از دهانش درآورد وبه أو داد وزن آن را خورد .
20011 الطبقات الكبرى - به نقل از انس بن مالك - :
رسول خدا صلى الله عليه وآله روى زمين مىنشست وروى زمين غذا مىخورد ودعوت بندهء زرخريد را مىپذيرفت ومىفرمود : اگر به [ خوردن گوشتِ ] يك سردست دعوت شوم مىپذيرم واگر پاچهاى براي من هديه آورند ، قبول مىكنم . وگوسفند خود را شخصاً مىبست .
20012 مكارم الأخلاق - به نقل از انس بن مالك - :
رسول خدا صلى الله عليه وآله با يك نوشيدنى افطار مىكرد وبا نوشيدنى ديگرى سحرى مىخورد وگاهى أوقات هم [ در هر دو وعده ] يك نوشيدنى بود . . . شبى براي آن حضرت نوشيدنى تهيه كردم ، اما پيامبر صلى الله عليه وآله نيامد . من خيال كردم يكى از أصحاب ايشان را دعوت كرده است . لذا خودم نوشيدنى را خوردم . ساعتي بعد از عشا پيامبر آمد . من از فردى كه همراه حضرت بود پرسيدم آيا پيامبر صلى الله عليه وآله در جايى افطار كرده يا كسى ايشان را دعوت نموده است ؟
هامش
( 1 ) . المحاسن : 2 / 245 / 1760 .
( 2 ) . الطبقات الكبرى : 1 / 371 .