أسبابَها ، وجَعَلَهُ خالِجاً لأشطانِها « 1 » ، وقاطِعاً لِمَرائرِ أقرانِها « 2 » . « 3 »
19155 عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي شَرَعَ الإسلامَ فسَهَّلَ شَرائعَهُ لِمَن وَرَدَهُ . . . التَّصديقُ مِنهاجُهُ ، والصّالِحاتُ مَنارُهُ ، والمَوتُ غايَتُهُ ، والدُّنيا مِضمارُهُ ، والقِيامَةُ حَلبَتُهُ ، والجَنَّةُ سُبقَتُهُ . « 4 »
19156 عنه عليه السلام : إنّ المَوتَ هادِمُ لَذّاتِكُم ، ومُكَدِّرُ شَهَواتِكُم ، ومُباعِدُ طَيّاتِكُم ، زائرٌ غيرُ مَحبوبٍ ، وقَرنٌ غيرُ مَغلوبٍ ، وواتِرٌ غيرُ مَطلوبٍ ، قد أعلَقَتكُم حَبائلُهُ . . . فيُوشِكُ أن تَغشاكُم دَواجي ظُلَلِهِ ، واحتِدامُ عِلَلِهِ . « 5 »
19157 عنه عليه السلام : إن للَّهِ مَلَكاً يُنادي في كلِّ يَومٍ :
لِدُوا لِلمَوتِ ، واجمَعوا لِلفَناءِ ، وابنُوا لِلخَرابِ . « 6 »
19158 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : أشَدُّ ساعاتِ ابنِ
شرح
مرگ را كِشندهء طنابهاى بلند عمرها وگسلندهء رشتههاى ريسمانهاى آنها قرار داد .
19155 امام علي عليه السلام : ستايش خدايى را كه شريعت اسلام را بنا نهاد وآبشخورهاى آن را براي كسى كه بخواهد از آن آب بنوشد ، آسان وهموار گردانيد . . . شاهراه آن تصديق است ومنارهاش كارهاى نيكو وپايانش مرگ ودنيا ميدان مسابقهء آن وقيامت محلّ گردآمدن مسابقه دهندگانش وبهشت جايزهاش .
19156 امام علي عليه السلام : مرگ برهم زنندهء خوشىهاى شماست وتيرهكنندهء شهوتهاى شما ودور كنندهء شما از هدفهايتان . ميهمانى ناخواستنى ، وهماوردى شكستناپذير وخونريزى بازخواست نشدنى است . شما را در دامهاى خود افكنده است . . . نزديك است كه تاريكى سايههاى مرگ وشدّت دردهاى آن شما را فراگيرد .
19157 امام علي عليه السلام : خداوند فرشتهاى دارد كه هر روز ندا مىدهد : بزاييد براي مردن ، وگردآوريد براي نابودى وبسازيد براي ويراني .
19158 امام زين العابدين عليه السلام : سختترين لحظات آدمي سه لحظه است : لحظهاى كه
هامش
( 1 ) . جعل الموت خالجاً لأشطانها : أي مسرعاً في أخذ حبالها ( النهاية : 2 / 59 ) .
( 2 ) . المرائر : الحبال المفتولة على أكثر من طاق ، واحدها : مرير ومريرة ، القِران : أي مشدودين أحدهما إلى الآخر بحبل ، والقَرَنُ : الحبل الذي يشّدان به ( النهاية : 4 / 317 وص 53 ) .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 106 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 230 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الحكمة 132 .