تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
الأوهامُ لِتُدرِكَ مُنقَطَعَ قُدرَتِهِ ، وحاوَلَ الفِكرُ المُبَرَّأُ مِن خَطَراتِ الوَساوِسِ أن يَقعَ علَيهِ في عَميقاتِ غُيوبِ مَلَكوتِهِ . . . رَدَعَها وهِي تَجوبُ مَهاويَ سُدَفِ الغُيوبِ . . . . « 1 » 19122 عنه عليه السلام : ثمّ خَلَقَ سبحانَهُ لإسكانِ سَماواتِهِ ، وعِمارَةِ الصَّفيحِ الأعلى من مَلَكوتِهِ ، خَلقاً بَديعاً مِن ملائكتِهِ . . . . « 2 » 19123 عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي انحَسَرَتِ الأوصافُ عن كُنهِ مَعرِفَتِهِ ، ورَدَعَت عَظَمَتُهُ العُقولَ ، فلَم تَجِدْ مَساغاً إلى بُلوغِ غايَةِ مَلَكوتِهِ ! « 3 » 19124 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 4 » - : ذاكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، دَنا مِن حُجُبِ النُّورِ فرأى مَلَكوتَ السَّماواتِ ، ثُمّ تَدَلّى صلى الله عليه وآله فنَظَرَ مِن تَحتِهِ إلى مَلَكوتِ الأرضِ ، حتّى ظَنَّ أنّهُ في القُربِ مِن الأرضِ كَقابِ قَوسَينِ أو أدنى . « 5 »
شرح
وَهْم‌ها تيرهاى خود را براي رسيدن به منتهاى قدرت أو رها كنند وانديشهء پيراسته از خطورات وسوسه‌ها بكوشد تا در ژرفاهاى پنهانىهاى ملكوتش به أو دست يابد . . . آن وهم‌ها وانديشه‌ها را كه درّه‌ها وپرتگاه‌هاى ظلمتبار غيب‌ها را طي مىكند ، [ نوميد وناكام ] برمىگرداند . . . 19122 امام علي عليه السلام : سپس خداوند براي مسكون نمودن آسمان‌هايش وآبادانى جهان برين ملكوتش ، خلقي بديع ، يعنى فرشتگانِ خويش را بيافريد . . . . 19123 امام علي عليه السلام : ستايش خدايى را كه وصف‌ها از رسيدن به كُنْه شناخت أو درمانده‌اند وعظمت أو خردها را پس زده است واز اين رو ، براي رسيدن به غايت وكُنه ملكوت أو راهى نيافتند ! 19124 امام زين العابدين عليه السلام - دربارهء آيهء «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» - فرمود : مقصود رسول خدا صلى الله عليه وآله است كه به حجاب‌هاى نور نزديك شد وملكوت آسمان‌ها را ديد . سپس بسيار نزديك شد واز زير پاى خود به ملكوت زمين نگريست تا حدّى كه گمان كرد با زمين به اندازهء فاصلهء دو سر كمان يا كمتر فاصله دارد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 155 . ( 4 ) . النجم : 8 و 9 . ( 5 ) . علل الشرائع : 131 / 1 .
ميزان الحكمة — صفحة 57 | محمد الريشهري