الأوهامُ لِتُدرِكَ مُنقَطَعَ قُدرَتِهِ ، وحاوَلَ الفِكرُ المُبَرَّأُ مِن خَطَراتِ الوَساوِسِ أن يَقعَ علَيهِ في عَميقاتِ غُيوبِ مَلَكوتِهِ . . .
رَدَعَها وهِي تَجوبُ مَهاويَ سُدَفِ الغُيوبِ . . . . « 1 »
19122 عنه عليه السلام : ثمّ خَلَقَ سبحانَهُ لإسكانِ سَماواتِهِ ، وعِمارَةِ الصَّفيحِ الأعلى من مَلَكوتِهِ ، خَلقاً بَديعاً مِن ملائكتِهِ . . . . « 2 »
19123 عنه عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ الّذي انحَسَرَتِ الأوصافُ عن كُنهِ مَعرِفَتِهِ ، ورَدَعَت عَظَمَتُهُ العُقولَ ، فلَم تَجِدْ مَساغاً إلى بُلوغِ غايَةِ مَلَكوتِهِ ! « 3 »
19124 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى * فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 4 » - : ذاكَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، دَنا مِن حُجُبِ النُّورِ فرأى مَلَكوتَ السَّماواتِ ، ثُمّ تَدَلّى صلى الله عليه وآله فنَظَرَ مِن تَحتِهِ إلى مَلَكوتِ الأرضِ ، حتّى ظَنَّ أنّهُ في القُربِ مِن الأرضِ كَقابِ قَوسَينِ أو أدنى . « 5 »
شرح
وَهْمها تيرهاى خود را براي رسيدن به منتهاى قدرت أو رها كنند وانديشهء پيراسته از خطورات وسوسهها بكوشد تا در ژرفاهاى پنهانىهاى ملكوتش به أو دست يابد . . . آن وهمها وانديشهها را كه درّهها وپرتگاههاى ظلمتبار غيبها را طي مىكند ، [ نوميد وناكام ] برمىگرداند . . .
19122 امام علي عليه السلام : سپس خداوند براي مسكون نمودن آسمانهايش وآبادانى جهان برين ملكوتش ، خلقي بديع ، يعنى فرشتگانِ خويش را بيافريد . . . .
19123 امام علي عليه السلام : ستايش خدايى را كه وصفها از رسيدن به كُنْه شناخت أو درماندهاند وعظمت أو خردها را پس زده است واز اين رو ، براي رسيدن به غايت وكُنه ملكوت أو راهى نيافتند !
19124 امام زين العابدين عليه السلام - دربارهء آيهء «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى» - فرمود :
مقصود رسول خدا صلى الله عليه وآله است كه به حجابهاى نور نزديك شد وملكوت آسمانها را ديد . سپس بسيار نزديك شد واز زير پاى خود به ملكوت زمين نگريست تا حدّى كه گمان كرد با زمين به اندازهء فاصلهء دو سر كمان يا كمتر فاصله دارد .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 91 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 155 .
( 4 ) . النجم : 8 و 9 .
( 5 ) . علل الشرائع : 131 / 1 .