امرَأةٌ عن السُّحقِ ، فقالَ : حَدُّها حَدُّ الزّاني ، فقالتِ امرأةٌ : ما ذَكرَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ ذلكَ في القرآنِ ؟ قالَ : بلى . قالَت : وأينَ هُو ؟ قالَ : هُو أصحابُ الرَّسِّ . « 1 »
19765 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن أصحابِ الرَّسِّ : مَن هُم ، ومِمّن هُم ، وأيَّ قَومٍ كانوا ؟ - : كانا رَسَّينِ : أمّا أحَدُهُما فلَيس الّذي ذَكرَهُ اللَّهُ في كِتابِهِ ، كانَ أهلُهُ أهلَ بَدوٍ وأصحابَ شاةٍ وغَنَمٍ ، فبَعَثَ اللَّهُ تعالى إلَيهِم صالِحَ النَّبيَّ رَسولًا فقَتَلوهُ ، وبَعَثَ إلَيهِم رَسولًا آخَرَ فقَتَلوهُ ، ثُمّ بَعَثَ إلَيهِم رَسولًا آخَرَ وعَضَدَهُ بِوَليٍّ فقُتِلَ الرَّسولُ ، وجاهَدَ الوَلِيُّ حتّى أفحَمَهُم . . .
وأمّا الّذينَ ذَكرَهُمُ اللَّهُ في كِتابِهِ فَهُم قَومٌ كانَ لَهُم نَهرٌ يُدعى الرَّسَّ ، وكانَ فيها مِياهٌ كثيرَةٌ ، فسَألَهُ رجُلٌ : وأينَ الرَّسُّ ؟
فقالَ : هو نَهرٌ بِمُنقَطَعِ آذَربَيجانَ ، وهُو بَينَ حَدِّ أرمينِيَةَ وآذَربَيجانَ ، وكانوا يَعبُدونَ الصُّلبانَ ، فبَعَثَ اللَّهُ إلَيهِم ثَلاثينَ نَبيّاً في مَشهَدٍ واحِدٍ فقَتَلوهُم جَميعاً ، فبَعَثَ اللَّهُ إلَيهِم نَبيّاً وبَعَثَ مَعهُ وَلِيّاً فجاهَدَهُم ،
شرح
بازى زنان ) سؤال كرد ، حضرت فرمود :
حدّ چنين زنى ، حدّ زناكار است . زنى عرض كرد : آيا خداوند عزّوجلّ اين حكم را در قرآن ذكر كرده است ؟ حضرت فرمود : آرى . عرض كرد : در كجا ؟ فرمود :
در داستان أصحاب رسّ .
19765 امام كاظم عليه السلام - آنگاه كه از ايشان سؤال شد : أصحاب رسّ كه بودند ، از چه مردمانى بودند وكدام قوم بودند ؟ - فرمود : دو أصحاب رسّ داريم : يك أصحاب رسّ كه آنهايى نيستند كه خداوند در كتاب خود از آنان ياد كرده است . اين دسته مردمانى بدوي ودامدار بودند . پس خداوند متعال صالح پيامبر را به عنوان رسول خويش به سوى آنان فرستاد اما آن حضرت را به قتل رساندند . خداوند رسول ديگرى برايشان فرستاد ، أو را هم كشتند . اين بار خداوند يك رسول به همراه يك ولىّ فرستاد كه آن رسول كشته شد وآن ولىّ آنقدر جهاد كرد تا سرانجام آن مردم را مجاب نمود . . .
وامّا آن أصحاب رسّى كه خداوند در كتاب خود از آنها ياد كرده ، مردمى بودند كه نهرى به نام رسّ داشتند واين نهر آب فراوانى داشت . مردى از امام عليه السلام پرسيد :
اين رسّ كجاست ؟ حضرت فرمود : نهرى است در منتهى اليه آذربايجان واقع در مرز ارمنستان وآذربايجان . اين مردم صليب پرست بودند . خداوند سى پيامبر يكجا براي آنان فرستاد كه همگى را كشتند . پس
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : 318 / 14 .