تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
إلّا في هذا الموضع وفي سورة الأنعام عند ذكر هداية الأنبياء حيث قال :
وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى وَإِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ
. ولم يذكر تعالى من قصّته في هذه السورة إلّاأنّه كان يدعو إلى عبادة اللَّه سبحانه قوماً كانوا يعبدون بعلًا ، فآمن به وأخلص الإيمان قوم منهم ، وكذّبه آخرون وهم جلّ القوم وإنّهم لمحضرون . وقد أثنَى اللَّه سبحانه عليه في سورة الأنعام بما أثنى به علَى الأنبياء عامّة ، وأثنى عليه في هذه السورة بأنّه من عباده المؤمنين المحسنين ، وحيّاه بالسلام بناءً علَى القراءة المشهورة :
سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ
. 2 - الأحاديث فيه عليه السلام : ورد فيه عليه السلام أخبار مختلفة متهافتة كغالب الأخبار الواردة في قصص الأنبياء الحاكية للعجائب ، كالذي روي عن ابن مسعود أنّ إلياس هو إدريس ، وما عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّ الخضر هو إلياس ،
شرح
سورهء انعام كه از هدايت پيامبران ياد مىكند ومىفرمايد : « وزكريا ويحيى وعيسى والياس همگى از صالحان بودند » ، در جاى ديگر ذكر نشده است . خداوند متعال در اين سوره از سرگذشت أو تنها همين مطلب را بيان كرده است كه وى قومي را كه بَعل را مىپرستيدند ، به بندگى خداوند فراخواند واز ميان آنها عدّه‌اى به أو ايمان آوردند ومؤمنانى مخلص شدند وديگران كه اكثريت مردم را تشكيل مىدادند ، آن بزرگوار را تكذيب كردند وآنان از احضار شدگانند . خداوند سبحان در سورهء انعام از أو همان مدح وستايشى را به عمل آورده كه نسبت به عامّهء پيامبران كرده است ودر اين سوره با برشمردنش از بندگان مؤمن ونيكوكار خويش وى را مدح كرده وبا سلام بر أو درود فرستاده است ، بنابر قرائت مشهور «سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ» . 2 - أحاديث درباره الياس عليه السلام : دربارهء الياس عليه السلام اخبارگوناگون ناهمسازى وارد شده واين مطلب دربارهء غالب اخبارى كه در داستان‌هاى پيامبران آمده وبازگو كنندهء أمور عجيب وشگفت‌آور مىباشند ، صادق است . مثلًا از ابن مسعود روايت شده كه الياس همان إدريس است . نيز از ابن عباس از قول پيامبر صلى الله عليه وآله روايت شد كه خضر همان الياس
ميزان الحكمة — صفحة 439 | محمد الريشهري