وهوأوّل من استخرج الحكمة وعِلم النجوم ؛ فإنّ اللَّه عَزَّوجلَّ أفهمه سرّ الفلك وتركيبه ونقط اجتماع الكواكب فيه وأفهمه عدد السنين والحساب ، ولولا ذلك لم تصل الخواطر باستقرائها إلى ذلك .
وأقام للُامم سُنناً في كلّ إقليم تليق كلّ سنّة بأهلها ، وقسّم الأرض أربعة أرباع ، وجعل على كلّ ربع ملكاً يسوس أمر المعمور من ذلك الربع ، وتقدّم إلى كلّ ملك بأن يلزم أهل كلّ ربع بشريعة سأذكر بعضها . وأسماء الأربعة الملوك الذين ملكوا : الأوّل إيلاوس وتفسيره الرحيم ، والثاني أوس ، والثالث سقلبيوس ، والرابع أوس آمون ، وقيل : إيلاوس آمون ، وقيل :
يسيلوخس وهو آمون الملك . انتهى موضع الحاجة .
وهذه أحاديث وأنباء تنتهي إلى ما قبل التاريخ لا يعوّل عليها ذاك التعويل ، غير أنّ بقاء ذكره الحيّ بين الفلاسفة وأهل العلم جيلًا بعد جيل وتعظيمهم له واحترامهم لساحته وإنهاءهم أصول العلم
شرح
إدريس نخستين كسى است كه حكمت وستارهشناسى را ابداع كرد ؛ زيرا خداوند عزّوجلّ راز فلك وتركيب آن ونقطههاى اجتماع ستارگان را به أو فهماند ونيز سالشمارى وعلم حساب را به وى تفهيم كرد واگر چنين نبود هرگز ذهن بشر با فحص وتحقيق خود به اين علوم دست نمىيافت .
إدريس عليه السلام در هر إقليم ومنطقهاى سنّتها وقوانينى شايستهء مردم آنجا مقرّر داشت وزمين را به چهار قسمت تقسيم كرد وبراي هر قسمتى پادشاه وفرمانروايى قرار داد كه به سياست وادارهء أمور آنجا بپردازد وهر پادشاهى را مأمور كرد تا مردم منطقهء خود را به شريعتي كه بعداً نام برخى از آنها را مىبريم ، ملزم سازد . نام چهار پادشاهى كه عهدهدار زمامدارى شدند عبارت است از :
اوّل ، ايلاوس ، كه به معناى مهربان است . دوم ، أوس . سوم ، سقلبيوس . چهارم ، أوس آمون وبه قولي : ايلاوس آمون وبه قولي :
يسيلوخس كه همان آمون شاه است . اين بود سخن قفطى كه در حدّ نياز آورديم .
اينها روايات وخبرهايى هستند كه به ما قبل تاريخ مىرسند واعتماد چندانى نمىشود به آنها كرد . منتها ، همين كه مىبينيم نام أو نسل اندر نسل در ميان فلاسفه ودانشمندان زنده مانده وأو را بزرگ مىشمارند وبه مقامش احترام مىنهند
و