النَّبيِّينَ ! « 1 »
19634 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ . . .
- :
هُمُ الأئمّةُ عليهم السلام ومَنِ اتَّبعَهُم . « 2 »
19635 عنه عليه السلام : واللَّهِ ، لَكأنّي أنظُرُ إلَى القائمِ عليه السلام وقد أسنَدَ ظَهرَهُ إلَى الحِجرِ ثُمّ يَنشِدُ اللَّهَ حَقَّهُ ، ثُمّ يقولُ : يا أيُّها النّاسُ ، مَن يُحاجَّني في اللَّهِ فأنا أولى باللَّهِ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في آدَمَ فأنا أولى بآدَمَ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في نوحٍ فأنا أولى بِنُوحٍ ، أيُّها النّاسُ مَن يُحاجَّني في إبراهيمَ فأنا أولى بإبراهيمَ . « 3 »
19636 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنّ القائمَ إذا خَرَجَ دَخَلَ المَسجِدَ الحَرامَ فيَستَقبِلُ الكَعبَةَ ، ويَجعَلُ ظَهرَهُ إلَى المَقامِ ثُمّ يُصَلّي رَكعتَينِ ثُمّ يَقومُ فيَقولُ : يا أيُّها النّاسُ ، أنا أولَى النّاسِ بآدَمَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ بإبراهيمَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ بإسماعيلَ ، يا أيُّها النّاسُ أنا أولَى النّاسِ
شرح
رستگارى كسى كه دنبالهرو پيامبران باشد !
19634 امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « در حقيقت نزديكترين مردم به إبراهيم كساني هستند كه از أو پيروى كنند » - فرمود : مقصود ائمّه عليهم السلام وپيروان آنها هستند .
19635 امام باقر عليه السلام : به خدا قسم ، گويى قائم را مىنگرم كه پشتش را به حجر [ الأسود ] تكيه داده وخدا را به حقّش سوگند مىدهد وسپس مىگويد : اى مردم ! هر كه دربارهء خدا با من احتجاج مىورزد بداند كه من به [ خليفه بودنِ ] خدا سزاوارترم .
اى مردم ! هر كه دربارهء آدم با من احتجاج مىورزد ، بداند كه من به [ خليفه بودن براي ] آدم سزاوارترم . اى مردم ! هر كه دربارهء نوح با من احتجاج مىكند ، بداند كه من به [ خليفه بودن براي ] نوح سزاوارترم .
اى مردم ! هركه دربارهء إبراهيم با من احتجاج مىورزد ، بداند كه من به [ خليفه بودن براي ] إبراهيم سزاوارترم .
19636 امام صادق عليه السلام : قائم هرگاه ظهور كند ، وارد مسجد الحرام شود ورو به كعبه بايستد وپشت به مقام إبراهيم كند ودو ركعت نماز گزارد وبر خيزد وگويد : اى مردم ! من شايستهترين مردم به [ خليفه بودن براي ] آدم هستم . اى مردم ! من شايستهترين مردم به [ خليفه بودن براي ] إبراهيم هستم . اى مردم ! من شايستهترين مردم به [ خليفه بودن براي ] إسماعيل
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 9557 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 416 / 20 .
( 3 ) . تفسير القمّي : 2 / 205 .