ولَو أرادَ اللَّهُ سبحانَهُ لأنبيائهِ حَيثُ بَعَثَهُم أن يَفتَحَ لَهُم كُنوزَ الذِّهْبانِ ، ومَعادِنَ العِقْيانِ ، ومَغارِسَ الجِنانِ . . . لَفعَلَ ، ولَو فَعَلَ لَسَقَطَ البَلاءُ ، وبَطَلَ الجَزاءُ . . .
ولكنَّ اللَّهَ سبحانَهُ جَعَلَ رُسُلَهُ اولي قُوَّةٍ في عَزائمِهِم ، وضَعَفةً فيما تَرَى الأعيُنُ مِن حالاتِهِم ، مَعَ قَناعَةٍ تَملَأُ القُلوبَ والعُيونَ غِنىً ، وخَصاصَةٍ تَملَأُ الأبصارَ والأسماعَ أذىً . « 1 »
19605 عنه عليه السلام : رُؤيا الأنبياءِ وَحيٌ . « 2 »
19606 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لِرجُلٍ يَقولُ : اللّهُمّ إنّي أسألُكَ مِن رِزقِكَ الحَلالِ - : سألتَ قُوتَ النَّبيّينَ ! قُل : اللّهُمّ إنّي أسألُكَ رِزقاً واسِعاً طَيِّباً مِن رِزقِكَ . « 3 »
19607 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لرجُلٍ يقولُ : اللّهُمّ إنّي أسألُكَ رِزقاً طَيِّباً - : هَيهاتَ هَيهاتَ ! هذا قُوتُ الأنبياءِ ، ولكنْ سَلْ ربَّكَ رِزقاً لا يُعَذِّبُكَ علَيهِ يَومَ القِيامَةِ ، هَيهاتَ إنّ اللَّهَ يقولُ :
يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ وَاعْمَلُوا صالِحاً
« 4 » . « 5 »
شرح
برتن وعصاي چوبين در دست داشتند . . .
واگر خداوند سبحان ، آن گاه كه پيامبرانش را برانگيخت ، مىخواست گنجينههاى طلا وكانهاى زرِ ناب وباغهاى پر درخت را به رويشان بگشايد . . .
هر آينه اين كار را مىكرد واگر چنين مىكرد ، آن گاه آزمايش از ميان مىرفت وپاداش منتفى مىشد . . . .
اما خداوند سبحان فرستادگان خود را صاحب ارادههايى استوار قرار داد واز نظر حالات ظاهريشان فقير گردانيد ، امّا توأم با قناعتي كه دلها وچشمها را از بىنيازى مىآكند ، ونيازمندى وفقرى كه چشمها وگوشها را از ناراحتى لبريز مىسازد .
19605 امام علي عليه السلام : رؤياي پيامبران ، وحى است .
19606 امام باقر عليه السلام - خطاب به مردى كه مىگفت : بار خدايا ! از تو روزى حلال مسألت دارم - فرمود : خوراك پيامبران را مسألت كردى ! بگو : بار خدايا ! من رزقي بسيار وپاك از رزق تو را مسألت دارم .
19607 امام صادق عليه السلام - به مردى كه مىگفت : بار خدايا ! از تو روزى پاكيزهاى را مسألت دارم - فرمود : هيهات ، هيهات ! اين خوراك پيامبران است . [ چنين مگو ] بلكه از پروردگارت رزقي بخواه كه روز قيامت تو را براي آن عذاب نكند . هيهات ، خداوند مىفرمايد : « هان اى رسولان ! از [ خوراكىهاى ] پاكيزه بخوريد وكار
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 11 / 64 / 4 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 11 / 68 / 23 .
( 4 ) . المؤمنون : 51 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 11 / 58 / 63 .