تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
العَدُوِّ أن يَرجِعَ حتّى يُقاتِلَ . « 1 » 19602 عنه صلى الله عليه وآله : ما يَنبَغي لِنَبيٍّ أن يَضَعَ أداتَهُ بعدَ أن لَبِسَها حتّى يَحكُمَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ بَينَهُ وبَينَ عَدُوِّهِ . « 2 » 19603 عنه صلى الله عليه وآله : إنّه لَيس لِنَبيٍّ إذا لَبِسَ لَأمَتَهُ أن يَضَعَها حتّى يُقاتِلَ « 3 » . « 4 » 19604 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في صِفَةِ الأنبياءِ : - : كانُوا قَوماً مُستَضعَفِينَ ، قدِ اختَبرَهُمُ اللَّهُ بالمَخمَصَةِ ، وابتَلاهُم بالمَجهَدَةِ ، وامتَحَنَهُم بالمَخاوِفِ ، ومَخَضَهُم بالمَكارِهِ . . . ولَقد دَخَلَ موسَى بنُ عِمرانَ ومَعهُ أخُوهُ هارونُ علَيهِما السّلامُ على فِرعَونَ وعلَيهِما مَدارِعُ الصُّوفِ ، وبأيديهِما العِصِيُّ . . .
شرح
19602 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه پيامبرى لباس رزم پوشد ، أو را نسزد كه جنگ‌افزار را بر زمين نهد تا اينكه خداوند عزّوجلّ ميان أو ودشمنش داورى كند . 19603 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هيچ پيامبرى حق ندارد وقتي جامهء رزم پوشيد ، آن را بر زمين نهد تا آنكه بجنگد . « 1 » 19604 امام علي عليه السلام - در وصف پيامبران عليهم السلام - فرمود : گروهى مستضعف بودند وخداوند آنها را با گرسنگى آزمود وبه سختىها مبتلايشان فرمود وبا ترس وهراس‌ها امتحانشان نمود ودر بوتهء ناملايمات زير وروشان كرد . . . موسى بن عمران به همراه برادرش هارون ، عليهما السلام در حالي نزد فرعون رفتند كه لباس پشمين( 1 ) . ابن هشام در سيرهء خود دربارهء جنگ أحد مىگويد : . . . كساني كه شيفتهء رويارويى با دشمن بودند ، همچنان به رسول خدا صلى الله عليه وآله اصرار مىورزيدند ، تا آنكه رسول خدا صلى الله عليه وآله بعد از نماز جمعه - آن روز جمعه بود - به خانه‌اش رفت وجامهء رزم پوشيده وبه ميان مردم آمد . امّا مردم پشيمان شده بودند ومىگفتند : ما رسول خدا صلى الله عليه وآله را مجبور كرديم ونبايد اين كار را مىكرديم . پس ، چون رسول خدا صلى الله عليه وآله به ميان آنان آمد ، عرض كردند : يا رسول اللَّه ! ما شما را برخلاف ميلتان به اين كار واداشتيم ونبايد اين كار را مىكرديم . بنابراين ، درود خدا بر شما ، اگر مىخواهيد به جنگ نرويد اختيار با شماست . امّا رسول خدا صلى الله عليه وآله فرمود : « هيچ پيامبرى را نسزد كه چون جامهء رزم بپوشد آن را فرو گذارد مگر اينكه بجنگد » ، پس رسول خدا صلى الله عليه وآله با هزار تن از أصحاب وياران خود رهسپار جنگ شد ( سيرة ابن هشام : 3 / 67 وص 68 )
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 32251 . ( 2 ) . كنز العمّال : 32250 . ( 3 ) . ذكر ابن هشام في سيرته في غزوة أحد : . . . فلم يَزَل الناس برسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، الذين كان من أمرهم حبُّ لقاء القوم ، حتّىدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بيته فلبس لأمَتَهُ ، وذلك يوم الجمعة حين‌فرغ من الصلاة . . . ثمّ خرج عليهم ، وقد ندم الناس ، وقالوا : استكرهنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يكن لنا ذلك . فلمّا خرج عليهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله قالوا : يا رسول اللَّه استكرَهناك ولم يكن ذلك لنا ، فإن‌شئت فاقعد صلّىاللَّه عليك ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « ما ينبغي لنبيّ إذا لبس لأمَتَهُ أن يضعها حتّى يقاتل ، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في ألفٍ من أصحابه . ( سيرة ابن هشام : 3 / 67 ، 68 ) . ( 4 ) . كنز العمّال : 32232 .
ميزان الحكمة — صفحة 239 | محمد الريشهري