تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
قالَ : نَعَم . قالَ : فقَدَّمتَهُ ؟ قالَ : لا ، قالَ : فمِن ثَمّ لا تُحِبُّ المَوتَ . « 1 » 19324 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : جاءَ رجُلٌ إلى أبي ذرٍّ فقالَ : يا أبا ذرٍّ ، ما لَنا نَكرَهُ المَوتَ ؟ فقالَ : لأنّكُم عَمَّرتُمُ الدُّنيا وأخرَبتُمُ الآخِرَةَ ، فَتَكرَهونَ أن تُنقَلوا مِن عُمرانٍ إلى خَرابٍ . « 2 » ( انظر ) الموت : باب 3665 حديث 19201 ، 19202 .

3681 . رُؤيَةُ المُحتَضِرِ لِما اعِدَّ لَهُ فِي الآخِرَةِ

19325 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمحمّدِ بنِ أبي بكرٍ لَمّا ولّاهُ مصرَ - : احذَروا يا عِبادَ اللَّهِ المَوتَ وسَكرَتَهُ ، وأعِدُّوا لَهُ عُدَّتَهُ ؛ فإنّهُ يَفجَؤكُم بأمرٍ عَظيمٍ ، بخَيرٍ لا يكونُ مَعهُ شَرٌّ أبداً ، أو بِشَرٍّ لا يكونُ مَعهُ خَيرٌ أبداً . . . إنّه ليسَ أحَدٌ مِن النّاسِ تُفارِقُ روحُهُ جَسَدَهُ حتّى يَعلَمَ أيَّ المَنزِلتَينِ يَصِلُ ، إلَى الجَنّةِ أم إلَى النّارِ ، أعَدُوٌّ هُو للَّهِ أم وَليٌّ ( لَهُ ) ؛ فإن كانَ وَليّاً للَّهِ فُتِحَت لَهُ أبوابُ الجَنّةِ وشُرِعَت لَهُ طُرُقُها ورأى ما أعَدَّ اللَّهُ لَهُ فيها ، ففَرَغَ مِن كُلِّ شُغلٍ ووُضِعَ عَنهُ كُلُّ ثِقلٍ ، وإن كانَ
شرح
[ براي آخرتت ] پيش فرستاده‌اى ؟ عرض كرد : خير . فرمود : از اين جاست كه مرگ را دوست ندارى . 19324 امام صادق عليه السلام : مردى نزد أبو ذر آمد وگفت : اى أبو ذر ! از چه روست كه ما مرگ را ناخوش مىداريم ؟ پاسخ داد : چون شما دنيا را آباد كرده‌ايد وآخرت را ويران واز اين رو ، خوش نداريد كه از آبادي به ويرانه منتقل شويد .

3681 . محتضر ، آنچه را در آخرت برايش آماده شده مىبيند

19325 امام علي عليه السلام - هنگامى كه محمّد بن أبي بكر را به استاندارى مصر فرستاد - فرمود : اى بندگان خدا ! از مرگ وسكرات آن بترسيد وساز وبرگ را فرآهم آريد ، كه مرگ با يكى از دو چيز بزرگ ، ناگهان به سراغ شما مىآيد : يا با خيرى كه ابداً شرّى با آن نيست ، يا با شرّىكه‌هرگز خيرى به همراه ندارد . . . احدى از مردم نيست كه جانش از پيكرش جدا شود ، جز اينكه مىداند به كدام يك از دو منزل مىرسد : به بهشت يا به دوزخ . پس ، اگر دوست خدا باشد درهاى بهشت به رويش گشوده شود وراه‌هاى آن برايش باز گردد وآنچه را خدا برايش آماده ساخته است ببيند واز هر كارى آسوده گردد وهر بار سنگينى از دوش أو برداشته شود . وچنانچه دشمن
هامش
( 1 ) . الخصال : 13 / 47 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 458 / 20 .