تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
لاختلّ الجميع ، وسلامة الواحد تدلّ على سلامة السِّلسلة . وهذا قانونٌ كلّيّ غير قابل لورود الاستثناء عليه . فلو انتقل مثلًا جسم من مكانٍ إلى مكانٍ آخر في زمانٍ كان من لوازمه أن يفارق المكان الأوّل ويبتعد منه ويغيب عنه وعن كلّ ما يلازمه ويتّصل به ويخلو عنه المكان الأوّل ويشغل به الثاني وأن يقطع ما بينهما من الفصل إلى غير ذلك من اللوازم ، ولو اختلّ واحد منها - كأن يكون في الزمان المفروض شاغلًا للمكان الأوّل - اختلّت جميع اللوازم المحتفّة به . وليس في وسع الإنسان ولا أيّ سببٍ مفروضٍ إذا سَترَ شيئاً من الحقائق الكونيّة بنوعٍ من التّلبيس أن يستر جميع اللوازمات والملزومات المرتبطة به ، أو أن يخرجها عن محالّها الواقعيّة ، أو يحرفها عن مجراها الكونيّة ، فإن ألقى ستراً على واحدةٍ منها ظهرت الأخرى وإلّا فالثالثة ، وهكذا . ومن هنا كانت الدَّولةُ للحقّ وإن كانت للباطل جَولةٌ ، وكانت القيمة للصّدق وإن تعلّقت الرغبة أحياناً بالكذب ، قال
شرح
در يك زمان خاصّ از جايى به جاى ديگر منتقل شود ، يكى ازلوازم‌اين جابه‌جايى اين است كه از مكان نخست واز هر چه مرتبط ومتصل به آن مكان مىباشد ، جدا ودور شود ومكان نخست از آن خالى گردد ومكان دوم را اشغال كند وهمچنين فاصلهء ميان اين دو مكان را بپيمايد . . . وديگر لوازم اين جابه‌جايى . حال اگر يكى از اين لوازم دچار خلل شود ، مثلًا در همان زمان مفروض باز هم آن جسم ، مكان أول را در اشغال داشته باشد ، همهء لوازم وابسته به آن جسم مختل مىشود . نه انسان ونه هيچ سبب وعامل فرضى ديگرى ، اگر چيزى از حقايق هستى را بپوشاند ، با هيچ حيله وترفندى نمىتواند كليهء لوازم وملزومات مربوط به آن حقيقت را نيز پوشيده نگه دارد يا آنها را از جايگاه واقعىشان بيرون برد يا از بستر هستيشان منحرف سازد . اگر بر يكى از اين لوازم وملزومات پرده افكند ، ديگرى آشكار مىشود واگر آن را هم بپوشاند ، سومى خود را نمايان مىسازد وبه همين ترتيب . از همين جاست كه حكومت ودولت از آنِ حق وحقيقت است ، هر چند باطل ونادرستى چند صباحى جولان دهد وارزش واقعي از آنِ راستى وصداقت است ، هر چند گاه دروغ مورد رغبت قرار گيرد . خداوند متعال فرمود : « همانا خداوند كسى را كه دروغزن ناسپاس باشد ، هدايت نمىكند » و