تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
17416 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن تَكَبَّرَ علَى النّاسِ ذَلَّ . « 1 » 17417 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن عَبدٍ إلّاوفي رأسِهِ حَكَمَةٌ ومَلَكٌ يُمسِكُها ، فإذا تكَبَّرَ قالَ لَهُ : اتَّضِعْ وَضَعَكَ اللَّهُ ! فلا يَزالُ أعظَمَ النّاسِ في نفسِهِ وأصغَرَ النّاسِ في أعيُنِ النّاسِ . وإذا تواضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ . ثُمّ قالَ لَهُ : انتَعِشْ نَعشَكَ اللَّهُ ، فلا يَزالُ أصغَرَ النّاسِ في نفسِهِ وأرفَعَ النّاسِ في أعيُنِ النّاسِ . « 2 » 17418 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ الزَّرعَ يَنبُتُ في السَّهلِ ولا يَنبُتُ في الصَّفا ، فكذلكَ الحِكمَةُ تَعمُرُ في قَلبِ المُتَواضِعِ ولا تَعمُرُ في قَلبِ المُتَكبِّرِ الجَبّارِ ؛ لِأنَّ اللَّهَ جَعَلَ التَّواضُعَ آلةَ العَقلِ ، وجَعَلَ التَّكبُّرَ مِن آلةِ الجَهلِ ، ألَم تَعلَمْ أنّ مَن شَمَخَ إلَى السَّقفِ برأسِهِ شَجَّهُ ، ومَن خَفَضَ رأسَهُ استَظَلَّ تَحتَهُ وأكَنَّهُ ؟ ! وكذلكَ مَن لم يَتَواضَعْ للَّهِ خَفَضَهُ اللَّهُ ، ومَن تَواضَعَ للَّهِ رَفَعَهُ . « 3 » ( انظر ) التواضع : باب 4036 .
شرح
17416 امام علي عليه السلام : هر كه بر مردم بزرگى فروشد ، خوار شود . 17417 امام صادق عليه السلام : هيچ بنده‌اى نيست ، مگر اين كه بر سرش لگامى است كه فرشته‌اى آن را نگه داشته ، پس هر گاه آن بنده تكبّر كند ، فرشته به أو گويد : خوار شو ، خدايت پست كناد ! از آن پس ، پيوسته در نظر خود ، بزرگترين مردمان ودر چشم مردم كوچكترين افراد باشد وهر گاه فروتنى كند ، خداوند عزّوجلّ أو را بلند مرتبه گرداند وفرشته به أو گويد : سرت را بالا بگير ، خدايت سر فراز كناد ! از آن پس ، همواره در نظر خود كمترين مردم ودر چشم مردم ، بلند مرتبه‌ترين افراد باشد . 17418 امام كاظم عليه السلام : همانا زراعت ، در دشت پست مىرويد وروى تخته سنگ نمىرويد . حكمت نيز چنين است : در دل شخص‌فروتن آباد مىشود ودر دل متكبّر گردنفراز آباد نمىشود ؛ زيرا كه خداوند فروتنى را ابزار خرد ودانايى قرار داده وتكبّر را از ابزار ناداني . مگر نمىدانى كه هر كس سرش را به سقف سايد ، سرش مىشكافد وهر كه سر پايين‌گيرد در زيرسقف سايه وپناه مىگيرد . بدين سان نيز هر كه براي خدا فروتنى نكند ، خداوند أو را پست گرداند وهر كه براي خدا فروتنى كند ، خداوند أو را بالا برد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 77 / 235 / 3 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 312 / 16 . ( 3 ) . تحف العقول : 396 .