كيفَ تَزعُمُ أنّكَ مِن أهلِ الزُّهدِ وأنتَ على ما نَراهُ مِن التَّنَعُّمِ بلِباسِ الخَزِّ ؟ ! فكَشَفَ عليه السلام عَمّا تَحتَهُ فَرَأوا تَحتَهُ ثِيابَ الصُّوفِ ، فقالَ : هذا للَّهِ ، وهذا للنّاسِ . « 1 »
18198 الغيبة للطوسي عن كاملِ بنِ إبراهيمَ :
دَخَلتُ على سَيّدي أبي محمّدٍ عليه السلام ، نَظَرتُ إلى ثِيابِ بَياضٍ ناعِمَةٍ علَيهِ ، فقُلتُ في نَفسي : وليُّ اللَّهِ وحُجَّتُهُ يَلبَسُ النّاعِمَ مِن الثِّيابِ ويأمُرُنا نَحنُ بِمُواساةِ الإخوانِ ، ويَنهانا عَن لُبسِ مِثلِهِ ! فقالَ مُتَبَسِّماً : يا كاملُ - وحَسَرَ عَن ذِراعَيهِ ، فإذا مِسْحٌ أسوَدُ خَشِنٌ على جِلدِهِ ، فقالَ - : هذا للَّهِ ، وهذا لَكُم . « 2 »
18199 الكافي : مَرَّ سُفيانُ الثَّوريُّ في المَسجِدِ الحَرامِ ، فرأى أبا عبدِاللَّهِ عليه السلام وعلَيهِ ثِيابٌ كثيرَةُ القِيمَةِ حِسانٌ ، فقالَ : واللَّهِ ، لَآتِيَنَّهُ ولَاوَبِّخَنَّهُ ! فَدَنا مِنهُ فقالَ : يابنَ رسولِ اللَّهِ ، ما لَبِسَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله مِثلَ هذا اللِّباسِ ولا عليٌّ عليه السلام ولا أحَدٌ مِن آبائكَ ! فقالَ لَهُ أبو عبدِاللَّهِ عليه السلام : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في زمانِ قَترٍ
شرح
زهد مىپندارى ؟ ! حضرت لباس خود را كنار زد . ديدند زير آن پشمينهاى است .
امام فرمود : اين براي خداست واين [ لباس خز ] براي مردم .
18198 الغيبة للطوسي - به نقل از كامل بنابراهيم - : بر سرورم أبو محمّد عليه السلام وارد شدم . ديدم جامهء سفيد ولطيفى تن آن حضرت است . با خودم گفتم : ولىّ وحجّت خدا ، خود لباسهاى نرم ولطيف مىپوشد وما را به همدردى با برادران دستور مىدهد واز پوشيدن چنين لباسى نهى مىكند ! حضرت تبسّمى كرد وفرمود :
اى كامل ! وآستينهايش را بالا زد . ديدم جامهاى از پلاس سياه وخشن زير آن است . آن گاه فرمود : اين يكى به خاطر خداست واين يكى به خاطر شما .
18199 الكافي : سفيان ثوري از مسجد الحرام عبور كرد . امام صادق عليه السلام را ديد كه لباسهاى قيمتي وزيبايى پوشيدهاست . گفت : به خدا قسم ، مىروم وأو را سرزنش مىكنم .
نزديك حضرت رفت وگفت : يا بن رسول اللَّه ! نه رسول خدا صلى الله عليه وآله چنين لباسى پوشيد ونه علي عليه السلام ونه هيچ يك از پدران تو ! امام عليه السلام به أو فرمود : رسول خدا صلى الله عليه وآله ، در زمانهاى سخت ودشوار به سر مىبرد وبه تناسب
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 83 / 222 / 8 .
( 2 ) . الغيبة للطوسي : 246 و 247 / 216 .