قَبلَكُم ، وإنّما تَسيرُونَ في أثرٍ بَيِّنٍ ، وتَتَكلَّمونَ بِرَجعِ قَولٍ قد قالَهُ الرِّجالُ مِن قَبلِكُم . « 1 » بيان :
قال العلّامة الطباطبائيُّ رضوان اللَّه عليه تحت عنوانِ « بحثٌ فلسفيّ في كيفيّة وجود التكليف ودوامه » :
قد تقدّم في خلال أبحاث النبوّة وكيفيّة انتشاء الشرائع السماوية في هذا الكتاب أنّ كلّ نوعٍ من أنواع الموجودات له غايةٌ كماليّةٌ هو متوجّه إليها ساعٍ نحوها طالبٌ لها بحركةٍ وجوديةٍ تناسب وجوده ، لا يسكن عنها دون أن ينالها ، إلّاأن يمنعه عن ذلك مانعٌ مزاحِمٌ فيبطل دون الوصول إلى غايته ، كالشجرة تقف عن الرشد والنموّ قبل أن تبلغ غايتها لآفات تعرضها . وتقدّم أيضاً أنّ الحرمان من بلوغ الغايات إنّما هو في أفراد خاصّة من الأنواع ، وأمّا النوع بنوعيّته فلا يتصوّر فيه ذلك .
شرح
حركت مىكنيد وآنچه مىگوييد ، بازتاب سخنانى است كه پيشينيان شما گفتهاند .
توضيح :
علّامهء طباطبايى - رضوان اللَّه عليه - تحت عنوان « بحثي فلسفي در چگونگى پديد آمدن تكليف واستمرار آن » ، مىنويسد :
در ضمن بحثهاى مربوط به نبوّت ونحوهء پديد آمدن شرايع آسمانى در اين كتاب ، گفتيم كه هر يك از أنواع موجودات ، داراى غايتى كمالى هستند كه رو به سوى آن دارند وبا رفتارها وحركتهاىِ وجودىِ متناسب با هستى خويش ، به سمت آن در حركتند وتا به آن نرسند آرام نمىگيرند ، مگر اين كه مانعى پيش آيد ونگذارد آن نوع به آن غايت كمال برسد . مانند اين كه درخت ، به سبب دچار شدن به آفات ، پيش از رسيدن به غايتِ وجوديش ، از رشد ونمو باز ايستد . همچنين در آن مباحث گفتيم كه محروم شدن از رسيدن به غايات وأهداف ، در حقيقت ، دامنگير افراد خاصي از أنواع موجودات مىشود وخودِ نوع ، از حيث نوعيّتش ، دچار اين وقفه ومحروميت نمىشود .
همچنين گفتيم كه انسان - كه يكى از أنواع موجودات مىباشد - داراى غايتى وجودي است كه جز از طريق اجتماع مدنى به آن غايت نمىرسد . دليلش هم مجهّز شدن وجود اوست به ويژگيهايى كه به سبب آنها به ديگر
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 183 .