تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
بِالكَظَمِ « 1 » فلا يَنفَعُ النَّدَمُ . « 2 » 15902 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أيُّها الناسُ ألآنَ ، ألآنَ ! مِن قَبلِ النَّدَمِ ، ومِن قَبلِ
« أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ »
« 3 »
.
« 4 » 15903 عنه عليه السلام : بادِرِ الفُرصَةَ قَبلَ أن تكونَ غُصّةً . « 5 » 15904 عنه عليه السلام : الفُرصَةُ غُنمٌ . « 6 » 15905 الإمامُ الحسنُ عليه السلام : يابنَ آدمَ ، إنّكَ لم تَزَلْ في هَدمِ عُمرِكَ مُنذُ سَقَطتَ مِن بَطنِ امِّكَ ، فَخُذْ مِمّا في يَدَيكَ لِما بَينَ يَدَيكَ ؛ فإنّ المؤمنَ يَتَزوَّدُ ، والكافِرَ يَتَمتَّعُ . « 7 » 15906 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : بادِرْ بانتِهازِ البُغيَةِ عِندَ
شرح
آگندها « 1 » نو است وپيش از آن كه خِرخِرهء شما فشرده شود وپشيمانى سودى نداشته باشد ، به سوى كار وعمل بشتابيد . 15902 امام علي عليه السلام : اى مردم ! اينك ، اينك ! [ فرصت را دريابيد ] ! پيش از آن كه پشيمان شويد وپيش از آن كه « هر كسى گويد : دريغا بر آنچه در حضور خدا كوتاهى ورزيدم وبىترديد من از ريشخندكنندگان بودم . يا گويد : اگر خدا هدايتم مىكرد ، هر آينه از پرهيزگاران بودم . يا چون عذاب را ببيند ، گويد : كاش مرا برگشتى بود تا از نيكوكاران باشم » . 15903 امام علي عليه السلام : فرصت را درياب ، پيش از آن كه از دست شدنش موجب اندوه گردد . 15904 امام علي عليه السلام : فرصت ، غنيمت است . 15905 امام حسن عليه السلام : اى فرزند آدم ! تو از همان زمان كه از شكم مادرت افتاده‌اى ، پيوسته در راه ويران كردن [ خانهء ] عمرت قدم بر مىدارى . پس ، از آنچه در دست دارى براي آنچه در پيش دارى بهره برگير ؛ زيرا كه مؤمن توشه بر مىدارد وكافر خوش مىگذراند . 15906 امام باقر عليه السلام : چون فرصت دست دهد به سوى هدف خود بشتاب ، وهيچ فرصتى( 1 ) . نمد يا گليمى كه زير زين شتر مىاندازند وكناية از ابتداىراه بودن وفرصت داشتن است - م .
هامش
( 1 ) . الكظم - محرّكة - : مَخرج النفس من الحلق ( مجمع البحرين : 3 / 1574 ) . ( 2 ) . بحار الأنوار : 77 / 183 ، 184 . ( 3 ) . الزمر : 56 - 58 . ( 4 ) . الأمالي للطوسي : 685 / 1456 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الكتاب 31 . ( 6 ) . غرر الحكم : 194 . ( 7 ) . بحار الأنوار : 78 / 112 / 6 .