تَقِس الدِّينَ برأيِكَ ، فإنَّ أوَّلَ مَن قاسَ إبليسُ ، إذ أمَرَهُ اللَّهُ تعالى بالسُّجودِ فقالَ : أنا خَيرٌ مِنهُ ، خَلَقْتَنِي مِن نارٍ وخَلَقتَهُ مِن طِينٍ . . . !
ثُمّ قالَ : البَولُ أقذَرُ أمِ المَنِيُّ ؟ قالَ :
البَولُ ، قالَ : يَجِبُ على قِياسِكَ أن يَجِبَ الغُسلُ مِن البَولِ دُونَ المَنِيِّ ، وقد أوجَبَ اللَّهُ تعالَى الغُسلَ مِن المَنِيِّ دُونَ البَولِ . « 1 »
شرح
خدا بترس ودين را با رأى خودت قياس مكن ؛ زيرا نخستين كسى كه قياس كرد ، إبليس بود ، آن گاه كه خداوند متعال به أو دستور سجده [ آدم ] داد وأو گفت : من از أو بهترم ، مرا از آتش آفريدهاى وأو را از گِل . . .
حضرت سپس پرسيد : ادرار پليدتر است يا منى ؟ أبو حنيفة گفت : ادرار .
حضرت فرمود : پس ، بنا به روش قياس تو ، بايد براي ادرار غسل كرد نه براي منى ، در حالي كه خداوند متعال ، غسل را براي منى واجب فرموده است ، نه براي ادرار .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 10 / 212 / 13 .