تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤

3375 . القِياسُ فِي الدِّينِ

17318 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : لا تَقِيسُوا الدِّينَ ؛ فإنّ الدِّينَ لا يُقاسُ ، وأوَّلُ مَن قاسَ إبليسُ . « 1 » 17319 عنه صلى الله عليه وآله : افتَرَقَت بَنو إسرائيلَ على إحدى وسَبعينَ فِرقَةً ، وتَزيدُ امّتي علَيها فِرقَةً ، لَيسَ فيها فِرقَةٌ أضَرَّ على امَّتي مِن قَومٍ يَقيسُونَ الدِّينَ بِرَأيِهِم ، فَيُحِلُّونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ ويُحَرِّمُونَ ما أحَلَّ اللَّهُ . « 2 » 17320 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن نَصَبَ نفسَهُ لِلقياسِ لم يَزَلْ دَهرَهُ في التِباسٍ ، ومَن دانَ اللَّهَ بالرأيِ لم يَزَلْ دَهرَهُ في ارتِماسٍ . « 3 » 17321 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : يازُرارَةُ ، إيّاكَ وأصحابَ القِياسِ في الدِّينِ ؛ فإنّهُم تَرَكُوا عِلمَ ما وُكِّلُوا بهِ وتَكَلَّفُوا ما قد كُفُوهُ . « 4 » 17322 بحار الأنوار عن عبدِ الرَّحمنِ بن سالمٍ : دَخَلَ ابنُ شبرمَةَ وأبو حَنيفَةَ على الصّادقِ عليه السلام ، فقالَ لأبي حَنيفَةَ : اتَّقِ اللَّهَ ولا
شرح

3375 . قياس در دين

17318 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : در دين قياس به كار نبريد ؛ زيرا دين قياس ناپذير است ، ونخستين كسى كه قياس كرد ، إبليس بود . 17319 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بني إسرائيل به هفتاد ويك فرقه تقسيم شدند وامّت من يك فرقه بيشتر از آنها خواهد داشت ؛ كه در ميان آنها هيچ فرقه‌اى براي امّت من زيانبارتر از گروهى نيست كه در دين با رأى خود قياس به كار مىبرند ودر نتيجة حرام خدا را حلال وحلال خدا را حرام مىكنند . 17320 امام علي عليه السلام : هر كه خود را در معرض قياس قرار دهد ، همهء عمرش را در شبهه واشتباه به سر برد وهر كه در دين خدا رأى به كار برد ، در تمام عمر غرق باطل وگمراهى باشد . 17321 امام باقر عليه السلام : اى زراره ! از كساني كه در دين قياس به كار مىبرند ، بپرهيز ؛ زيرا اينان دانستن آنچه راكه بدان مكلّفند ، رها كرده‌اند وخود را دربارهء آنچه بدان مكلّف نيستند ، به رنج وزحمت افكنده‌اند . 17322 بحار الأنوار - به نقل از عبد الرحمان بن سالم - : ابن شبرمه وأبو حنيفة بر امام صادق عليه السلام وارد شدند وحضرت امام صادق عليه السلام - خطاب به أبو حنيفة - فرمود : از
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 1049 . ( 2 ) . كنز العمّال : 1052 ، وراجع أيضاً 1056 و 1058 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 2 / 299 / 24 . ( 4 ) . الأمالي للمفيد : 51 / 12 .