تَطَأ أعقابَ الرِّجالِ ، فقلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أمّا الرِّئاسةُ فقد عَرَفتُها ، وأمّا أن أطَأ أعقابَ الرِّجالِ ، فما ثُلُثا ما في يَدي إلّا مِمّا وَطِئتُ أعقابَ الرِّجالِ ! فقال : ليسَ حيثُ تذهَبُ ، إيّاكَ أن تَنصِبَ رجُلًا دونَ الحُجَّةِ فَتُصَدِّقَهُ في كُلِّ ما قالَ . « 1 »
17209 معاني الأخبار عن سُفيان بن خالد : قالَ أبو عبدِ اللَّه عليه السلام : يا سُفيانُ ، إيّاكَ والرِّئاسةَ ، فَما طَلَبَها أحَدٌ إلّاهَلَكَ ، فقلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، قد هَلَكْنا ، إذ ليسَ أحَدٌ مِنّا إلّاوهُو يُحِبُّ أن يُذكَرَ ويُقصَدَ ، ويُؤخَذَ عَنهُ ! فقالَ : ليسَ حَيثُ تَذهَبُ إلَيهِ ، إنّما ذلكَ أن تَنصِبَ رجُلًا دُونَ الحُجَّةِ فَتُصَدِّقَهُ في كُلِّ ما قالَ ، وتَدعُوَ الناسَ إلى قولِهِ . « 2 »
17210 النِّهاية : « فيهِ : اغدُ عالماً أو مُتَعَلِّماً ولا تَكُن إمَّعَةً » الإمَّعَةُ - بكسر الهمزة وتشديد الميم - : الذي لا رأيَ له فهو يتابع كلَّ أحدٍ على رأيِهِ ، والهاء فيه للمبالغة ، ويقال فيه إمَّعٌ أيضاً ، ولا يقال للمرأة : إمَّعَةٌ . . . وقيل :
هو الذي يقول لكلِّ أحدٍ : أنا مَعكَ ، ومنه حديثُ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه « لا يَكونَنَّ أحَدُكُم
شرح
وبپرهيز از اين كه دنبال رجال ( شخصيتها ) راه أفتى . عرض كردم : فدايت شوم ، رياستمدارى را مىدانم [ به چه معناست ] ، اما اين كه دنبال رجال راه افتم ، من دو سوم آنچه [ از حديث واخبار شما ودانشى كه ] دارم از همين راه افتادن دنبال رجال به دست آوردهام ؟ ! حضرت فرمود : متوجّه نشدى ؛ [ بلكه مقصود اين است كه ] بپرهيز از اين كه مردى ( شخصيتى ) را بدون دليل عَلَم ( بُت ) كنى وهر چه گفت تصديقش نمايى .
17209 معاني الأخبار - به نقل از سفيان بن خالد - :
امام صادق عليه السلام فرمود : اى سفيان ! زنهار از رياستمدارى ؛ زيرا هيچ كس در پى رياست نرفت ، مگر اين كه هلاك شد . عرض كردم :
فدايت شوم : پس همهء ما به هلاكت در افتادهايم ؛ زيرا هيچ يك از ما نيست ، جز اين كه دوست دارد اسمش برده شود ومردم به سراغ أو بيايند واز وى علم ودانش بياموزند ! حضرت فرمود : متوجّه نشدى ، مقصود اين است كه مردى را بدون دليل عَلَم ( بُت ) كنى وهر چه گفت باور نمايى ومردم را به گفتههاى أو دعوت كنى .
17210 النهاية : در حديث آمده است : « يا دانشمند باش يا دانش آموز وامّعه مباش » . امّعه - به كسر همزه وتشديد ميم - كسى را گويند كه از خود رأى وارادهاى ندارد واز نظر اين وآن پيروى مىكند . هاء در اين كلمه براي مبالغه است [ نه تأنيث ] وبه همين جهت امَّع نيز گفته مىشود وچنين نيست كه براي زن امّعة بگويند [ بلكه امّع هم گفته مىشود زيرا هاء آن
هامش
( 1 ) . معاني الأخبار : 169 / 1 .
( 2 ) . معاني الأخبار : 180 / 1 .