تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
خِيَرَةٌ ( خَيرٌ ) للمؤمنِ . « 1 » 16910 عنه صلى الله عليه وآله : عَجَباً للمؤمنِ لا يَقضي اللَّهُ علَيهِ قَضاءً إلّاكانَ خَيراً لَهُ ، سَرَّهُ أو ساءَهُ ! إنِ ابتَلاهُ كانَ كَفّارَةً لذَنبِهِ ، وإن أعطاهُ وأكرَمَهُ كانَ قد حَباهُ . « 2 » 16911 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : في قَضاءِ اللَّهِ كُلُّ خَيرٍ للمؤمنِ . « 3 » 16912 الإمامُ الصّادقُ عن أبيهِ عن جدِّه عليهم السلام : ضَحِكَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ذاتَ يَومٍ حتّى بَدَت نَواجِذُهُ ، ثمّ قالَ : ألا تَسألوني مِمَّ ضَحِكتُ ؟ قالوا : بلى يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : عَجِبتُ لِلمَرءِ المُسلمِ إنّهُ ليس مِن قَضاءٍ يَقضيهِ اللَّهُ عَزَّوجلَّ لَهُ إلّاكانَ خَيراً لَهُ في عاقِبَةِ أمرِهِ . « 4 » 16913 عنه عليه السلام : إنَّ فيما ناجَى اللَّهُ بهِ موسَى بنَ عِمرانَ أنْ : يا موسى ، ما خَلَقتُ خَلقاً هُو أحَبُّ إلَيَّ مِن عَبديَ المؤمنِ ، وإنّي إنّما أبتَليهِ لِما هُو خَيرٌ لَهُ ، وأنا أعلَمُ بما يُصلِحُ عَبدي ، ولْيَصبِرْ على بَلائي ولْيَشكُرْ نَعمائي وليَرضَ بقَضائي ، أكتُبْهُ في
شرح
عزّوجلّ براي مؤمن ، خيرى است . 16910 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : شگفتا از مؤمن كه هر قضايى خداوند بر أو براند برايش خير است ، چه خوشايند أو باشد يا ناخوشايندش ! اگر مبتلايش كند ، كفّاره گناه أو باشد واگر به وى عطا كند وگراميش دارد ، به أو بخشش كرده است . 16911 امام باقر عليه السلام : در قضاى خداوند هرگونه خيرى براي مؤمن ، نهفته است . 16912 امام صادق عليه السلام - به نقل از پدرش از جدّش - فرمود : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله روزى چنان خنديد كه دندانهاى عقلش نمودار شد ، سپس فرمود : آيا از من نمىپرسيد كه از چه مىخندم ؟ عرض كردند : چرا ، اى رسول خدا ! فرمود : از انسان مسلمان درشگفتم كه هر چه خداوند عزّوجلّ براي أو حكم ومقدّر كند ، سرانجامش براي أو خوب است . 16913 امام صادق عليه السلام : از جمله نجواهاى خداوند با موسى بن عمران اين بود : اى موسى ! هيچ مخلوقى نيافريدم كه نزد من محبوبتر از بندهء مؤمنم باشد . أو را به بلا گرفتار مىسازم ؛ زيرا كه اين برايش بهتر است ومن بهتر مىدانم چه چيز بنده‌ام را مىسازد . پس بايد بر بلاى من شكيبا باشد ونعمتهايم را سپاس گزارد وبه قضاى من خشنود باشد ، تا أو را از صدّيقان نزد خود
هامش
( 1 ) . عيون أخبار الرِّضا : 1 / 141 / 42 . ( 2 ) . تحف العقول : 48 . ( 3 ) . التمحيص : 58 / 118 . ( 4 ) . الأمالي للصدوق : 640 / 865 .