3290 . أنفَعُ القَصَصِ
الكتاب :
« فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ » .
« 1 »
« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
« 2 »
بِما أَوْحَيْنا إِلَيْكَ هذَا
شرح
3290 . سودمندترين داستان
قرآن : « پس اين داستان را [ براي آنان ] حكايت كن ، شايد كه بينديشند » . « ما نيكوترين داستان « 1 » را به موجب اين قرآن كه به تو( 1 ) . دربارهء آيهء « نحن نقصّ عليك أحسن القصص . . . » ، راغبدرمفردات مىگويد : القصّ به معناى دنبال كردن اثر وردّ پاست . گفته مىشود : قصصت اثره ( ردّ پاى أو را دنبال كردم ) ، القَصَص يعنى اثر وردّ پا . خداوند مىفرمايد : « فارتدّا على آثارهما قصصاً ( پس ، جستجوكنان ردِّ پاى خود را گرفتند وبر گشتند ) » ومىفرمايد : « وقالت لُاخته قصّيه ( وبه خواهر أو ( موسى ) گفت : از پى أو برو ) » . قَصَص به معناى سرگذشت است . خداوند متعال مىفرمايد : « لَهُو القَصَص الحق ( آرى ، سر گذشت درست ، همين است ) » ومىفرمايد : « في قصصهم عبرة ( براستى در سرگذشت آنها عبرتي است ) » ومىفرمايد : « وقَصّ عليه القصص ( وسرگذشت خود را براي أو حكايت كرد ) » ومىفرمايد : « نحن نقصّ عليك أحسن القصص ( ما نيكوترين گذشت را بر تو حكايت مىكنيم ) » پايان سخن راغب . بنابراين ، قَصَص به معناى قصّه وحكايت است وأحسن القصص ، يعنى نيكوترين قصّه وحكايت . بعضي گفتهاند : قَصَص مصدر است به معناى اقتصاص ، يعنى حكايت كردن . پس ، چنانچه قَصَص اسم مصدر باشد ، داستان يوسف نيكوترين قصّه وحكايت است ؛ زيرا توصيف كنندهء اخلاص توحيد در عبوديت وبيانگر سرپرستى ومراقبت خداوند سبحان از بندهاش مىباشد واين كه بر اثر پيمودن راه عشق ومحبّت توسط بنده ، خداوند أو را تربيت مىكند ومىپروراند وأو را از حضيض ذلّت به أوج عزّت مىرساند واز قعر چاه اسارت وبندِ بردگى وزندان خشم وانتقام به اورنگ عزت وتخت شاهى مىنشاند . واگر مصدر باشد ، در آن صورت حكايت كردن سرگذشت يوسف به طريقي كه خداوند سبحان حكايت كرده است ، بهترين نوع حكايت كردن است ؛ زيرا داستان يك عشق ودلدادگى را به عفيفانهترين شكل ومحجوبانهترين وجه ممكن حكايت كرده است . معناى آية اين است - والبتة خدا بهتر مىداند - : ما نيكوترين داستان ( داستان گويى ) را به موجب اين قرآن كه به تو وحى كرديم ، براي تو حكايت مىكنيم وتو پيش از آن كه ما اين داستان را براي تو حكايت كنيم ، از آن اطلاع نداشتى .هامش
( 1 ) . الأعراف : 176 .
( 2 ) . « قوله تعالى :« نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ . . . »قالالراغب في المفرداتِ : القَصّ تَتبُّع الأثر ، يقال : قَصَصتُ أثرَهُ ، والقَصَص الأثَر ، قال :« فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً »الكهف : 64 ،« وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ »القصص : 11 . قال : والقَصَص الأخبار المتتبّعة قال تعالى :« لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ »آل عمران : 62 ، « في قَصَصِهم عِبرَةٌ » ، « وقَصَّ علَيهِ القَصَصَ » القصص : 25 ،« نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ». انتهى . فالقَصَص هو القصّة ، وأحسن القَصَص أحسن القصّة والحديث ، وربما قيل : إنّه مصدر بمعنى الاقتصاص .
فإن كان اسم مصدر فقصّة يوسف عليه السلام أحسن قِصّة لأنّها تصف إخلاص التوحيد في العبوديّة ، وتمثّل وَلاية اللَّه سبحانه لعبده وأ نّه يربّيه بسلوكه في صراط الحبّ ورفعه من حضيض الذلّة إلى أوج العزّة ، وأخذه من غيابة جُبّ الإسارة ومربط الرِّقّية وسجن النكال والنقمة إلى عرش العزّة وسرير الملك .
وإن كان مصدراً فالاقتصاص عن قصّته بالطريق الذي اقتصّ سبحانه به أحسن الاقتصاص ؛ لأنّه اقتصاص لقصّة الحبّ والغرام بأعفّ ما يكون وأستر ما يمكن .
والمعنى - واللَّه أعلم - : نحن نقصّ عليك أحسن القصص بسبب وحينا هذا القرآن إليك وإنّك كنت قبل اقتصاصنا عليك هذه القصّة من الغافلين عنها . ( الميزان في تفسير القرآن : 11 / 75 ) .