تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
البُكاءِ مِن خَشيَتي ، وما تَعَبَّدَ لي المُتَعبِّدونَ بمِثلِ الوَرَعِ مِن مَحارِمي ، ولا تَزَيَّنَ لي المُتَزيِّنونَ بمِثلِ الزُّهدِ في الدنيا عمّا بِهِمُ الغِنى عَنهُ . فقالَ موسى عليه السلام : يا أكرَمَ الأكرَمينَ ، فماذا أثَبتَهُم على ذلكَ ؟ فقالَ : يا موسى ، أمّا المُتَقرِّبُونَ إليَّ بالبُكاءِ مِن خَشيَتي فَهُم في الرَّفيقِ الأعلى لا يَشرَكُهُم فيهِ أحَدٌ . « 1 » 16811 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : فيما ناجَى اللَّهُ تباركَ وتعالى بهِ موسى صلواتُ اللَّهِ عليهِ : يا موسى ، ما تَقَرَّبَ إلَيَّ المُتَقرِّبونَ بمِثلِ الوَرَعِ عن مَحارِمي ، فإنّي أمنَحُهم جِنانَ عَدْني لا اشرِكُ مَعهُم أحَداً . « 2 » 16812 لقمانُ عليه السلام - في وصيَّتِهِ لابنِهِ - : يا بُنَيَّ ، أحُثُّكَ على سِتِّ خِصال‌ٍليسَ مِن خَصلَةٍ إلّا وهيَ تُقَرِّبُكَ إلى رِضوانِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ وتُباعِدُكَ مِن سَخَطِهِ : الأولى : أن تَعبُدَ اللَّهَ ولا تُشرِكَ بهِ شيئاً ، والثانيةُ : الرِّضى بقَضاءِ اللَّهِ فيما أحبَبتَ وكَرِهتَ ، والثالثةُ : أن تُحِبَّ في اللَّهِ وتُبغِضَ في اللَّهِ ، والرابعةُ : تُحِبُّ للناسِ ما
شرح
من ، به من نزديك نشدند ومتعبدان به چيزى مانند پرهيز از حرامهاى من مرا عبادت نكردند وزينت‌گران ، به چيزى مانند بىاعتنايى به چيزهايى از دنيا كه بدان نياز ندارند ، خويشتن را نياراستند . موسى عرض كرد : اى گراميترين گراميان ! چه چيز آنان را در اين راه ، استوار گرداند ؟ فرمود : اى موسى ! امّا آنان كه با گريستن از ترس من جوياى تقرّب به من هستند ، در ملأ اعلايند وهيچ كس در اين [ مرتبه ] با آنان شريك نيست . 16811 امام صادق عليه السلام : از جمله نجواهاى خداوند تبارك وتعالى با موسى - صلوات اللَّه عليه - اين بود كه : اى موسى ! تقرّب جويان به من ، به چيزى مانند پرهيز از حرامهايم به من نزديك نشدند . من بهشتهاى ماندگار خود را به آنان مىبخشم وهيچ كس را شريكشان قرار نمىدهم . 16812 لقمان - در سفارش به فرزندش - فرمود : فرزندم ! تو را به شش كار تشويق مىكنم كه هيچ كارى از آنها نيست ، مگر اين كه تو را به خشنودى خداوند عزّوجلّ نزديك مىكند واز خشم أو دور مىسازد : أول اين كه خدا را عبادت كنى وچيزى را شريك أو نكنى . دوم اين كه به تقدير خداوند ، چه خوشايند تو باشد يا ناخوشايند تو ، خشنود باشى . سوم اين كه دوستى ودشمنى تو براي خدا باشد .
هامش
( 1 ) . ثواب الأعمال : 205 / 1 . ( 2 ) . مشكاة الأنوار : 95 / 208 .