« فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ » .
« 1 »
الحديث :
15740 الإمامُ الباقرُ والإمامُ الصّادقُ عليهما السلام - في قولِهِ تعالى :
« رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ »
- : لاتُسَلِّطْهُم علَينا فَتَفتِنَهُم بنا . « 2 »
15741 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ماكانَ مِن ولدِ آدمَ مؤمنٌ إلّافَقيراً ، ولا كافِرٌ إلّاغَنيّاً حتّى جاءَ إبراهيمُ عليه السلام فقالَ :
« رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا »
فَصَيَّرَ اللَّهُ في هؤلاءِ أموالًا وحاجَةً ، وفي هؤلاءِ أموالًا وحاجَةً « 3 » . « 4 »
3110 . أخوَفُ الفِتَنِ
15742 الغارات : خطبَ عليّ عليه السلام بالنَّهرَوانِ فقالَ :
شرح
« پس گفتند : بر خدا توكل كرديم . پروردگارا ! ما را براي قوم ستمگر [ وسيلهء ] آزمايش قرار مده » .
حديث :
15740 امام باقر وامام صادق عليهما السلام - دربارهء آيهء « پروردگارا ! ما را براي قوم ستمگر [ وسيلهء ] آزمايش قرار مده » - فرمودند : يعنى براي آزمودنستمگران ، آنانرا بر ما مسلّط مگردان .
15741 امام صادق عليه السلام : از فرزندان آدم هيچ مؤمني نبود ، مگر اين كه تهيدست بود وهيچ كافرى نبود مگر اينكه توانگربود ، تا آنكه إبراهيم عليه السلام آمد وعرض كرد : « پروردگارا ! ما را وسيلهء آزمايش براي كساني كه كافر شدهاند قرار مده » .
پس ، خداوند در ميان مؤمنان ، توانگر ونيازمند قرارداد ودر ميان كافران نيز توانگر وتهيدست . « 1 »
3110 . ترسناكترين فتنهها
15742 الغارات : امام علي عليه السلام در خطبهاى كه در( 1 ) . فتنه ، عبارت است از وسيلهء آزمايش وامتحان ومراد از قرار دادن مؤمنان به عنوان وسيلهاى براي آزمايش كفّار مسلّط كردن كافران بر ايشان است ، تا بدين وسيله خداوند آنان را در بوتهء آزمايش گذارد تا هر تباهى وفسادى كه در خود دارند بيرون بريزند . آنان مؤمنان را به خاطر اين كه ايمان آورده بودند با أنواع آزارها مىآزردند . . . آيهء « پروردگارا ! ما را وسيلهء آزمايش براي مردم ستمگر قرار مده » آنچه قدرتمندان ستمگر را بر مردمان ناتوان ومظلوم گستاخ ودلير مىكرد ، ناتوانى وضعفي بود كه در ايشان مشاهده مىكردند . لذا با سوء استفاده از اين نقطهء ضعف ، آنان را مورد ستم قرار مىدادند . بنابراين ، شخص ناتوان به خاطر ضعف وناتوانيش مايهء فتنه وفريب قدرتمند ستمگر است ؛ چنان كه أموال وفرزندان ، به سبب جاذبهء محبّتى كه دارند ، مايهء فتنه وآزمايش انسانند . . . .هامش
( 1 ) . يونس : 85 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 5 / 216 / 2 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 262 / 10 .
( 4 ) . الفتنة ما يُمتَحن به ، والمراد بجعلهم فتنة للّذين كفروا تسليط الكفّار عليهم ليمتحنهم فيخرجوا ما في وسعهم من الفساد فيؤذوهم بأنواع الأذى أن آمنوا باللَّه . . . . ( الميزان في تفسير القرآن : 19 / 233 ) .
قوله تعالى : « رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتنَةً للقَومِ الظالِمِينَ » وذلك أنَّ الذي يُغري الأقوياء الظالمين علَى الضُّعفاء المظلومين هو مايشاهدون فيهم من الضَّعف ، فيفتتنون به فيظلمونهم ، فالضعيف بما له من الضعف فتنة للقويِّ الظالم ، كما أنَّ الأموال والأولاد بما عندها من جاذبة الحبِّ فتنة للإنسان . . . . ( الميزان في تفسير القرآن : 10 / 114 ) .