تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
15734 عنه عليه السلام : إنّ أبغَضَ الخَلائقِ إلَى اللَّهِ رَجلانِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللَّهُ إلى نفسِهِ ، فهُو جائرٌ عن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشغوفٌ بكلامِ بِدعَةٍ ودُعاءِ ضَلالَةٍ ، فهُو فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بهِ . . . « 1 » ( انظر ) الغنى : باب 3064 ، 3066 .

3107 . في كُلِّ قَبضٍ وبَسطٍ ابتِلاءٌ

15735 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّا وللَّهِ فيهِ المَنُّ والابتِلاءُ . « 2 » 15736 عنه عليه السلام : ما مِن قَبضٍ ولا بَسطٍ إلّاوللَّهِ فيهِ مَشِيَّةٌ وقَضاءٌ وابتِلاءٌ . « 3 » 15737 عنه عليه السلام : ليسَ شيءٌ فيهِ قَبضٌ أو بَسطٌ مِمّا أمَرَ اللَّهُ بهِ أو نَهى عَنهُ إلّاوفيهِ مِن اللَّهِ عَزَّوجلَّ ابتِلاءٌ وقَضاءٌ . « 4 » 15738 عنه عليه السلام : ليسَ للعَبدِ قَبضٌ ولابَسطٌ مِمّا أمَرَ اللَّهُ بهِ أو نَهَى اللَّهُ عَنهُ إلّاومِن اللَّهِ فيهِ ابتِلاءٌ « 5 » . « 6 »
شرح
15734 امام علي عليه السلام : منفورترين خلق نزد خدا دو نفرند : يكى آن كه خداوند أو را به خودش واگذاشته است . چنين كسى از راه راست منحرف مىشود وشيفتهء گفتارِ بدعت‌آميز ودعوتِ گمراه‌كننده است واز اين رو ، مايهء فتنه وگمراهى كسى است كه فريفتهء أو مىشود . . . .

3107 . همهء گرفتارىها وگشايش‌هاآزمايش است

15735 امام صادق عليه السلام : هيچ گرفتگى وهيچ گشايشى نيست ، مگر اين كه خدا را در آن نواختن وآزمودن است . 15736 امام صادق عليه السلام : هيچ گرفتارى وهيچ گشايشى نيست ، مگر اين كه خدا را در آن خواست وحكم وآزمايشى است . 15737 امام صادق عليه السلام : هيچ گرفتگى يا گشايشى در آنچه خدا بدان امر كرده يا از آن نهى نموده است صورت نگيرد ، مگر اين كه خداوند عزّوجلّ را از اين كار آزمايش وحُكمى است . 15738 امام صادق عليه السلام : در آنچه خداوند بدان امر فرموده يا از آن نهى كرده است ، براي بنده هيچ گرفتگى وگشايشى صورت ندهد ، مگر اين كه خدا را در اين كار آزمايشى است . « 1 »( 1 ) . علامهء مجلسي مىگويد : گرفتگى وگشايش در روزيها به زياد كردن وكم كردن آنهاست ودر نفوس وجانها به شادى وغم ودر بدنها به تندرستى وبيمارى ودر اعمال به توفيق وعدم توفيق در انجام آنها ودر خُلق وخويها به آراستگى وعدم آراستگى ودر دعا به أجابت وعدم أجابت آن ودر احكام به اجازه ورخصت دادن در انجام بعضي از آنها ونهى از انجام پاره‌اى ديگر .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 17 . ( 2 ) . التوحيد : 354 / 1 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 5 / 216 / 5 . ( 4 ) . التوحيد : 354 / 3 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 5 / 217 / 7 . ( 6 ) . قال المجلسيّ : لعلّ القَبض والبَسط في الأرزاق بالتوسيع والتقتير ، وفي النفوس بالسرور والحزن ، وفي الأبدان بالصحّة والألم ، وفي الأعمال بتوفيق الإقبال إليه وعدمه ، وفي الأخلاق بالتحلية وعدمها ، وفي الدعاء بالإجابة له وعدمها ، وفي الأحكام بالرخصة في بعضها والنهي عن بعضها ( بحار الأنوار : 5 / 217 ) .