تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
إنّا قَد أصبَحنا في دَهرٍ عَنودٍ ، وزَمَنٍ كَنودٍ ( شَديدٍ ) ، يُعَدُّ فيهِ المُحسِنُ مُسيئاً ، ويَزدادُ الظّالِمُ فيهِ عُتُوّاً ، لا نَنتَفِعُ بِما عَلِمنا ، ولا نَسألُ عَمّا جَهِلنا . « 1 » 14134 عنه عليه السلام - في صِفَةِ المُتَّقينَ - : غَضّوا أبصارَهُم عَمّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيهِم ، ووَقَفوا أسماعَهُم عَلَى العِلمِ النّافِعِ لَهُم . « 2 » ( انظر ) العلم : باب 2861 ، 2862 .

2845 . التَّحذيرُ مِنَ العِلمِ بِلا عَمَلٍ

14135 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كُلُّ عِلمٍ وَبالٌ عَلى صاحِبِهِ يَومَ القِيامَةِ إلّامَن عَمِلَ بِهِ . « 3 » 14136 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : قالَ رَجُلٌ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ما يَنفي عَنّي حُجَّةَ الجَهلِ ؟ قالَ : العِلمُ ، قالَ : فَما يَنفي عَنّي حُجَّةَ العِلمِ ؟ قالَ : العَمَلُ . « 4 » 14137 عنه عليه السلام : وإنَّ العالِمَ العامِلَ بِغَيرِ عِلمِهِ كالجاهِلِ الحائرِ ( الجائرِ ) الّذي لا يَستَفيقُ مِن جَهلِهِ ، بَلِ الحُجَّةُ عَلَيهِ أعظَمُ ، وَالحَسرَةُ لَهُ ألزَمُ ، وهُوَ عِندَ اللَّهِ ألوَمُ . « 5 »
شرح
فرمود : اى مردم ! ما در روزگارى منحرف وزمانه‌اى ناسپاس به سر مىبريم . نيكوكار ، بدكار به شمار مىآيد وستمكار بيش از پيش بر طغيانش مىافزايد . از آنچه مىدانيم بهره‌مند نمىشويم وآنچه را نمىدانيم نمىپرسيم . 14134 امام علي عليه السلام - در وصف پرهيزگاران - فرمود : از آنچه خداوند برايشان حرام كرده است ، چشم فرو بستند وگوشهاى خود را وقف دانشى كردند كه برايشان سودمند است .

2845 . بر حذر داشتن از علم بدون عمل

14135 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هر علمي در روز قيامت براي صاحب خود وبال است ، مگر كسى كه به علمش عمل كند . 14136 امام علي عليه السلام : مردى گفت : اى رسول خدا ! چه چيز حجّت ناداني را از من دور مىسازد ؟ فرمود : دانش . گفت : چه چيز حجّت دانش را از من برمىدارد ؟ فرمود : عمل . 14137 امام علي عليه السلام : دانايى كه برخلاف علمش عمل كند ، به نادان سرگشته‌اى مىماند كه از مستىِ نادانيش به هوش نيايد ، بلكه حجّت بر چنين عالمي بزرگتر است وحسرتش بيشتر باشد ودر پيشگاه خداوند ، بيشتر سرزنش شود .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 32 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 193 . ( 3 ) . منية المريد : 135 . ( 4 ) . كنز العمّال : 29361 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 110 .