تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
عَلَيهِ ما لايَعرِفُ لَم يُنكِرْ ذلكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ . « 1 » 14063 عنه عليه السلام : مَنِ ادَّعى مِنَ العِلمِ غايَتَهُ ، فَقد أظهَرَ مِن جَهلِهِ نِهايَتَهُ . « 2 » 14064 عنه عليه السلام - في صِفَةِ أبغَضِ الخَلائقِ إلَى اللَّهِ - : ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلًا . . . قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِماً ولَيسَ بِهِ . . . لَم يَعَضَّ عَلَى العِلمِ بِضِرسٍ قاطِعٍ . . . لا يَحسَبُ العِلمَ في شَيءٍ مِمّا أنكَرَهُ ، ولا يَرى أنَّ مِن وَراءِ ما بَلَغَ مَذهَباً لِغَيرِهِ ، وإن أظلَمَ عَلَيهِ أمرٌ اكتَتَمَ بِهِ لِما يَعلَمُ مِن جَهلِ نَفسِهِ . « 3 » ( انظر ) الجهل : باب 609 .

2835 . جَهلُ العالِمِ !

14065 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحراً ، ومِنَ العِلمِ جَهلًا . « 4 » 14066 عنه صلى الله عليه وآله - لِسَعدِ بنِ أبي وَقّاصٍ لَمّا قالَ : أتَيتُكَ مِن قَومٍ هُم وأنعامُهُم سَواءٌ - : يا سَعدُ ، ألا اخبِرُكَ بِأعجَبَ مِن ذلكَ ؟ ! قَومٌ
شرح
را انكار ورد نكند ؛ زيرا به ناداني خود معترف است . 14063 امام علي عليه السلام : هر كه ادعا كند كه به پايانِ دانش رسيده است ، أوج ناداني خود را نشان داده است . 14064 امام علي عليه السلام - در وصف منفورترين مردمان نزد خداوند - فرمود : ومردى كه ناداني را در خود فرآهم آورده است . . . انسانْ نمايان ( عوام الناس دگرانديش ) أو را عالم مىنامند در حالي كه چنين نيست . . . دانش را خوب نجويده است [ از مهارت واستادى در دانش وژرفاى علمي برخوردار نيست ] . . . براي چيزى كه خود معتقد نيست ارزش علمي قائل نيست وخيال نمىكند كه غير از رأى ونظر أو ، نظر ديگرى هم وجود داشته باشد واگر موضوعي برايش مبهم وتاريك باشد ، آن را پوشيده مىدارد ؛ چون از ناداني خود آگاه است [ ومىترسد با اظهار بىاطلاعى خود از آن مسأله وپرسيدن آن از ديگرى نادانيش آشكار شود ] .

2835 . ناداني عالم !

14065 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : راستى كه برخى بيانها جادوست وبرخى دانشها ناداني . 14066 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در پاسخ به سعد بن أبى وقّاص كه عرض كرد : من از نزد مردمى پيش شما آمده‌ام كه با چارپايانشان فرقى
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 73 . ( 2 ) . غرر الحكم : 9193 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 17 ، انظرتمام‌الكلام . ( 4 ) . بحار الأنوار : 1 / 218 / 39 .