3059 . مالا يَغُلُّ عَلَيهِ قلب
15359 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ثلاثٌ لايَغُلُّ « 1 » علَيهِنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للَّهِ ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأمرِ ، ولزومُ جَماعَةِ المُسلمينَ ؛ فإنَّ دَعوَتَهُم تُحيطُ مِن وَراءَهُم . « 2 »
15360 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خَطَبَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله
شرح
3059 . آنچه كه هيچ دلى نبايد در آن خيانت وناراستى روا دارد
15359 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : سه چيز است كه دلِ هيچ مرد مسلمانى در آنها خيانت وناراستى « 1 » روا نمىدارد : خالص گردانيدن عمل براي خدا وخيرخواهى وصداقت نسبت به زمامداران وهمراهى با جامعهء مسلمانان ؛ زيرا دعاى آنان ، همهايشان را از هر سو در ميان گرفته است . « 2 »( 1 ) . ابن أثير در توضيح واژهء « لا يُغِّل » كه در متن عربى اينحديث آمده مىگويد : اين كلمه از باب افعال « اغلال » ، است به معناى خيانت در هر چيزى . به صورت « يَغِلّ » نيز روايت شده كه از « غِل » است به معناى كينه وبدخواهى . يعنى هيچ گونه كينهاى به دل أو راه پيدا نمىكند كه از حق دورش كند . به صورت « يَغِلُ » - بدون تشديد لام - نيز روايت شده كه از مادهء « وغول » به معناى داخل شدن در شرّ وبدى است . معناى حديث اين است كه اين سه كار موجب اصلاح دلهاست وهر كه به آنها چنگ در زند ، دلش از خيانت ودغلى وبدى پاك مىماند . « عليهنّ » نيز حاليه است وتقدير آن چنين مىباشد : لا يغل كائناً عليهن قلب مؤمن ( دل مؤمن در حالي كه اين سه عمل را رعايت كند دچار خيانت ودغلى وبدى نمىشود ) ( النهاية : ج 3 ص 381 ) . ( 2 ) . آنها را احاطه مىكند وبرايشان كافى است وحفظشان مىكند ( النهاية ) . علّامه مجلسي گفته است : احتمال دارد مَن موصول يا مِن حرف جر باشد . در هر دو صورت ، احتمال دارد « دعوت » به معناى فراخوان پيامبر به اسلام يا دعا وشفاعت آن حضرت براي نجات وخوشبختى مسلمانان باشد ويا دعاى پيامبر ومسلمانان براي يكديگر باشد . يعنى اضافهء دعوت به ضمير هم اضافهء مصدر به فاعل باشد . بنابر احتمال أول ، معناى جمله چنين است : دعوت پيامبر ، اختصاص به حاضران در زمان ايشان ندارد وشامل بعد از ايشان هم مىشود . در صورتي كه دعوت به معناى دعا ومَن موصول باشد ، معنا چنين مىشود : با جماعت مسلمانان همراه باشيد كه دعايشان شامل خود وديگران مىشود ودر صورتي كه مِن باشد ، يعنى دعايشان همهء خودشان را دربر مىگيرد ودر نتيجة ، شما را هم دربر مىگيرد .هامش
( 1 ) . قال ابن الأثير : « ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن » هو منالإغلال : الخيانة فيكلّ شيء . ويروى « يَغِلّ » بفتح الياء ، من الغِلّ وهوالحقد والشحناء : أي لا يدخله حقد يزيله عن الحقّ . ورُوي « يَغِلُ » بالتخفيف من الوغول : الدخول في الشرّ ، والمعنى : أنّ هذه الخلال الثلاث تُستصلَح بها القلوب ، فمن تمسّك بها طَهُر قلبه من الخيانة والدَّغَل والشرّ ، و « عليهنّ » في موضع الحال ، تقديره لايغلّ كائناً عليهنّ قلب مؤمن . ( النهاية : 3 / 381 ) .
( 2 ) . كنز العمّال : 44272 .
محيطة من ورائهم ، أي تحوطهم وتكفيهم وتحفظهم ( النهاية : 4 / 157 ) . قال العلّامة المجلسي : ويمكن أن يكون على صيغة الموصول أو بالكسر حرف جر . وعلى التقديرين ، يحتمل أن يكون المراد بالدعوة ، دعاء النبي إلى الإسلام أو دعاؤه وشفاعته لنجاتهم وسعادتهم أو الأعم منه ومن دعاء المؤمنين بعضهم لبعض . بأن يكون إضافة الدعوة إلى الفاعل ، وعلى التقدير الأول يحتمل أن يكون المعنى : أن دعوة النبي ليست مختصة بالحاضرين بل تبليغه - ع - يشمل الغائبين ومن يأتي من بعدهم من المعدومين ( بحار الأنوار : 73 / 117 ) . وعلى احتمال كون الدعوة بمعنى الدعاء ، صار معنى الكلام : فعليكم بجماعة المسلمين فانّه يشمل دعائهم لأنفسهم ولغيرهم وعلى تقدير من حرف الجر ، يحتمل أن يكون المعنى : فعليكم بجماعة المسلمين ؛ لأن دعائهم يشمل كلّهم فيشمل ايّاكم .