يُنَبِّئُكَ مِثلُ خَبيرٍ . « 1 »
15297 عنه عليه السلام : اولي الأبصارِ والأسماعِ ، والعافيَةِ والمَتاعِ ، هَل مِن مَناصٍ أو خَلاصٍ ، أو مَعاذٍ أو مَلاذٍ ، أو فِرارٍ أو مَحارٍ ، أم لا ؟ ! فأنّى تُؤفَكُونَ ، أم أينَ تُصرَفونَ ، أم بماذا تَغتَرُّونَ ؟ ! « 2 »
15298 عنه عليه السلام : فاستَدرِكُوا بَقيَّةَ أيّامِكُم ، واصبِرُوا لَها أنفسَكُم ؛ فإنّها قَليلٌ في كثيرِ الأيّامِ التي تَكونُ مِنكُم فيها الغَفلَةُ والتَّشاغُلُ عَنِ المَوعِظَةِ . « 3 »
15299 عنه عليه السلام : ألَستُم في مَساكِنِ مَن كانَ قَبلَكُم أطوَلَ أعماراً ، وأبقى آثاراً . . . ثُمّ ظَعَنُوا عنها بغَيرِ زادٍ مُبَلِّغٍ ، ولا ظَهرٍ قاطِعٍ ، فَهَل بَلَغَكُم أنَّ الدنيا سَخَت لَهُم نَفساً بِفِديَةٍ . . .
وهل زَوَّدَتهُم إلّاالسَّغَبَ . . . أفهذهِ تُؤثِرُونَ ؟ ! « 4 »
15300 عنه عليه السلام : قد غابَ عن قُلوبِكُم ذِكرُ الآجالِ ، وحَضَرَتكُم كَواذِبُ الآمالِ ، فصارَت الدنيا أملَكَ بِكُم مِن الآخِرَةِ ! « 5 »
شرح
[ منِ ] آگاه ، تو را خبردار نمىكند .
15297 امام علي عليه السلام : هلا ! اى دارندگان چشمهاى بينا وگوشهاى شنوا واى برخورداران از تندرستى ومال ( دنيا ) ! آيا جاى گريزى ، يا راه نجاتي ، يا پناهگاهى ، يا تكيه گاهى ، يا راه فرارى ويا طريق بازگشتى هست يا نيست ؟ پس ، به كجا باز مىگرديد ؟ يا كجا مىرويد ؟ يا فريب چه چيز را مىخوريد ؟
15298 امام علي عليه السلام : بقيهء عمر خود را دريابيد وجانهاى خود را براي آن شكيبا سازيد ؛ زيرا اين چند روزه در مقابل روزهاى بسيارى كه در غفلت ورويگردانى از پند واندرز گذرانيدهايد اندك است .
15299 امام علي عليه السلام : آيا شما در منازل همان كساني نيستيد كه پيش از شما بودند وعمرشان درازتر وآثارشان پايندهتر . . . بود وسپس بىهيچ توشهاى ، كه آنها را به مقصد رساند وبىهيچ مركبى كه راه را درنوردد ، كوچ كردند ؟ آيا شنيدهايد كه دنيا براي [ آزادى ] جان آنان فديهاى داده باشد ؟ . . . وآيا جز گرسنگى ، توشهاى به آنان داد ؟ . . . آيا چنين دنيايى را بر مىگزينيد ؟
15300 امام علي عليه السلام : ياد مرگها از دلهاى شما رخت بربسته است وآرزوهاى دروغين شما را فرا گرفته است واز اين رو ، دنيا بيش از آخرت بر شما تسلّط يافته است .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 153 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 83 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 86 .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 111 .
( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 113 .