عَزَّوجلَّ في كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرّةً . فقلتُ :
أكانَ يقولُ : أستَغفِرُ اللَّهَ وأتوبُ إلَيهِ ؟ قالَ :
لا ، ولكنْ كانَ يقولُ : أتُوبُ إلَى اللَّهِ « 1 » . « 2 »
( انظر ) التوبة : باب 462 .
العنوان 435 « المقرّبون » .
شرح
« أتوب إلى اللَّه » . « 1 »( 1 ) . ابوحامدغزالى ، در توضيحوجوب توبه براي همگان ودر همه حال ، مىنويسد : واما بيان وجوب توبه به طور مستمر ودر همه حال ، اين استكههيچ بشرى خالى از معصيت نيست ، حال يا با اعضا وجوارح خود نافرمانى خدا مىكند ، يا اگر در برخى حالات از معصيت با جوارح خالى باشد ، نيّت گناه در دل أو راه پيدا مىكند واگر از قصد گناه هم خالى باشد ، از وسوسههاى شيطان كه أفكار گوناگون غافل كننده از ياد خدا در دل أو مىافكند به دور نيست واگر از اين هم به دور باشد از غفلتو قصوردر شناختخدا وصفات وافعال أو خالى نيست . اينها همه نقص است واين نقص علل واسبابى دارد ورها كردن اين علل واسباببا پرداختن به عللو عواملضد آنها ، بازگشت از يكراهاست به راهى مخالف آن ومراد از توبههم بازگشت است . به هر حال ، خالى بودن آدمي از اين نقص قابل تصوّر نيست ، منتها اندازهء اين نقص در انسانها فرق مىكند ، ولى أصل آن گريز ناپذير است . به همين دليل پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرموده است : « گاه دلم را غبارى مىگيرد تا جايى كه شبانهروزى هفتاد مرتبه از خدا آمرزش مىطلبم » ونيز از همين رو خداوند آن حضرت را به اين آية گرامى داشته است : « تا خدا گناهان قبل وبعد تو را ببخشايد » . وقتي پيامبر خدا چنين حالي داشته باشد ، ديگران چگونه حالي خواهند داشت ؟
مىگويم ( گوينده فيض - رضوان اللَّه تعالى عليه - است ) : در كتاب قواعد العقايد در بخش عبادتها ، توضيح داديم كه گناه پيامبران واوصياى آنان مانند گناهان ما نيست . بلكه گناه آنان عبارت است از : ترك دوام ذكر خدا وسرگرم شدن به أمور مباح ودر نتيجة ، محروم شدن از زيادى اجر وپاداش . در كافى به سندىنيكو از علي بن رئاب روايت شده است كه گفت : " از أبو عبد اللَّه امام صادق عليه السلام دربارهء آيهء « وهر گرفتارى ومصيبتى كه به شما مىرسد به سبب اعمال خودتان است وخدا از بسيارى گناهان گذشت مىكند » پرسيدم وعرض كردم : آيا به نظر شما گرفتاريهايى كه به علي عليه السلام وبعداً به خانوادهء أو رسيد ، به سبب اعمالخود آنهابودهدر حالىكهآنان خاندانى پاك ومعصومند ؟ حضرت فرمود : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بدون آن كه گناهى كرده باشد شبانه روز صد بار به درگاه خدا توبه مىكرد وآمرزش مىطلبيد . همانا خداوند اولياى خود را گرفتار مصائب مىكند تا به سبب آن اجر وپاداششان دهد ، بدون آن كه گناهى كرده باشند " . مقصود گناهى مانند گناهان ماست .
هامش
( 1 ) . الكافي : 2 / 438 / 4 .
( 2 ) . قالأبوحامد - في بيان عموميَّة وجوب التوبة في الأشخاص والأحوال - : وأمّا بيان وجوبها على الدوام وفي كلِّ حال فهو أنَّ كلَّ بشر لا يخلو عن معصية بجوارحه ، فإن خلا في بعض الأحوال عن معصية الجوارح فلايخلو عنالهمِّ بالذنوب بالقلب ، فإن خلا عن الهمِّ فلا يخلو عن وسواس الشيطان بإيراد الخواطر المتفرِّقة المذهلة عن ذكر اللَّه ، فإن خلا عنه فلا يخلو عن غفلة وقصور في العلم باللَّه وبصفاته وآثاره . وكلُّ ذلك نقص وله أسباب ، وترك أسبابه بتشاغل أضدادها رجوع عن طريق إلى ضدِّه . والمراد بالتوبة الرجوع ، ولايُتصوَّر الخلوُّ في حقِّ الآدميِّ عن هذا النقص ، وإنّما يتفاوتون في المقادير ، فأمّا الأصل فلابدَّ منه ؛ ولهذا قال صلى الله عليه وآله : « إنّه لَيُغانُ على قَلبِي حتّى أستَغفِرَ اللَّهَ تعالى في اليَومِ واللَّيلَةِ سَبعينَ مَرّةً » ولذلك أكرمه اللَّه بأن قال : «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ» الفتح : 2 . وإذا كان هذاحاله فكيف حال غيره ؟ !
أقول ( القائل : الفيض رضوان اللَّه تعالى عليه ) : قد بيَّنّا في كتاب « قواعد العقائد » من ربع العبادات أنَّ ذنب الأنبياء والأوصياء عليهم السلام ليس كذنوبنا ، بل إنّما هو تَركُ دوام الذكر والاشتغال بالمباحات وحرمانهم زيادةَ الأجر بسبب ذلك ، روي في « الكافي » بسند حسن عن عليِّ بن رئاب قال : سألتُ أبا عبدِاللَّهِ عليه السلام عن قولِ اللَّهِ تعالى : «وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ» الشورى : 30 .
أرَأيتَ ما أصابَ عليّاً وأهلَ بيتِهِ عليهم السلام مِن بَعدِهِ ، هُو بما كَسَبَت أيدِيهِم وهُم أهلُ بيتِ طَهارَةٍ مَعصُومونَ ؟ فقالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله كانَ يَتوبُ إلَى اللَّهِ ويَستَغفِرُهُ في كلِّ يَومٍ وليلَةٍ مِئةَ مَرَّةٍ من غَيرِ ذَنبٍ ، إنَّ اللَّهَ يَخُصُّ أولياءَهُ بالمَصائبِ لِيَأجُرَهُم علَيها مِن غَيرِ ذَنبٍ . الكافي : 2 / 450 / 2 .
يَعني كَذُنُوبِنا . المحجّة البيضاء : 7 / 17 ، 18 .