تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
خِيَرَتِكَ مِن خَلقِكَ محمّدٍ النبيِّ صلى الله عليه وآله وآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطاهِرينَ ، وفَرِّجْ عَنّي . . . قالَ الأعرابيُّ : فَاستَغفَرتُ بذلكَ مِراراً ، فَكَشَفَ اللَّهُ عَنِّي الغَمَّ والضِّيقَ ووَسَّعَ عَلَيَّ فِي الرِّزقِ وأزالَ المِحنَةَ . « 1 » ( انظر ) الرزق : باب 1493 .

3042 . استِغفارُ المُقَرَّبينَ

15248 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إنّهُ لَيُغانُ « 2 » عَلى قَلبِي ، وإنّي لَأستَغفِرُ اللَّهَ في كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرّةً . « 3 » 15249 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : كانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَتوبُ إلَى اللَّهِ في كلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرّةً مِن غَيرِ ذَنبٍ . « 4 » 15250 الكافي عن زيدٍ الشحّامِ عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : كانَ رسول‌ُاللَّهِ صلى الله عليه وآله يَتوبُ إلَى اللَّهِ
شرح
محمّد النبي وآله الطيّبين الطاهرين ، وفرّج عنّى . . . » . آن عرب باديه نشين گويد : من بدين سان بارها استغفار كردم وخداوند اندوه وتنگدستى را از من بر طرف ساخت وروزيم راگشايش داد ورنج ومحنتم را زدود .

3042 . آمرزش خواهى مقرّبان

15248 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : گاه قلبم را غبارى مىگيرد « 1 » ومن روزى هفتاد مرتبه از درگاه خدا آمرزش مىطلبم . 15249 امام صادق عليه السلام : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله بدون آن كه گناهى كرده باشد ، روزى هفتاد بار به درگاه خداوند توبه مىكرد . 15250 الكافي - به نقل از زيد شحام - : امام صادق عليه السلام فرمود : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله روزى هفتاد بار به درگاه خداوند عزّوجلّ توبه مىكرد . عرض كردم : آيا مىگفت : « أستغفر اللَّه وأتوب اليه » ؟ حضرت فرمود : نه ، بلكه مىگفت :( 1 ) . در متن حديث لَيُغانُ آمده است كه از الغين است . جزرىمىگويد : غَين : ابر ، وغينت السماء تغان : ابر آسمان را پوشاند . به قولي : غين ، يعنى درختِ درهم پيچيده وانبوه . منظور حضرت ، سهوى است كه هيچ بشرى از آن به دور نيست وآن حضرت را نيز گاهى فرا مىگرفت ؛ چه دل ايشان هميشه مشغول خداى تعالى بود . لذا اگر گاهى عارضه‌اى بشرى بر آن بزرگوار عارض مىشد كه أو را از أمور امّت ودين ومصالح آنها باز مىداشت ، آن را براي خود گناه وتقصيري مىشمرد ولذا به استغفار پناه مىبرد . ( حاشيهء المحجّة البيضاء ) .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 3966 . ( 2 ) . قال الجزريّ : الغين : الغيم ، وغينت السماء تغان : إذا أطبق عليها الغيم ، وقيل : الغين شجر ملتفّ . أراد ما يغشاه من السهو الذي لا يخلو منه البشر ؛ لأنّ قلبه أبداً كان مشغولًا باللَّه تعالى ، فإن عرض له وقتاً ما عارض بشريّ يشغله من أمور الامّة والمِلّة ومصالحهما عدّ ذلك ذنباً وتقصيراً ، فيفزع إلى الاستغفار . ( النهاية : 3 / 403 ) . ( 3 ) . مستدرك الوسائل : 5 / 320 / 5987 . ( 4 ) . الزهد للحسين بن سعيد : 73 / 195 .