وهو يَشتَكِي عَينَيهِ فَمَسَحَها ثمَّ دَفَعَ إلَيهِ اللِّواءَ فَفُتِحَ لَهُ ! « 1 »
15038 كنز العمّال عن بريدة : لَمّا نَزَلَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِحَضرَةِ خَيبَرَ فَزِعَ أهلُ خَيبرَ فقالوا :
جاءَ محمّدٌ في أهلِ يَثربَ ! فَبَعَثَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عُمرَ بنَ الخَطّابِ بالناسِ ، فَلَقِيَ أهلَ خَيبَرَ فَرَدُّوهُ وكَشَفُوهُ هو وأصحابَهُ ، فَرَجَعُوا إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُجَبِّنُ أصحابَهُ ويُجَبِّنُهُ أصحابُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله :
لَاعطِيَنَّ اللِّواءَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ ، فلَمّا كانَ الغدُ تَطاوَلَ لها أبو بكرٍ وعُمرُ فَدَعا عليّاً وهو يَومَئذٍ أرمَدُ ، فَتَفَلَ في عَينِهِ وأعطاهُ اللِّواءَ ، فانطَلَقَ بالناسِ فَلَقِيَ أهلَ خَيبَرَ ولَقِيَ مَرحباً الخَيبَريَّ فإذا هو يَرتَجِزُ ويقولُ :
قَدْ عَلِمَتْ خَيبَرُ أنّي مَرحَبُ * شاكِي السِّلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إذا اللُّيُوثُ أقْبَلَتْ تَلَهَّبُ * أطعَنُ أحياناً وحِيناً أضرِبُ
فَالتَقَى هو وعليٌّ ، فَضَرَبَهُ عَلِيٌّ ضَربَةً على هامَتِهِ بالسيفِ عَضَّ السيفُ مِنها
شرح
مبتلا به چشم درد بود . پيامبر خدا دستى بر چشم أو كشيد وآن گاه پرچم را به وى سپرد وفتح وپيروزى نصيب أو شد .
15038 كنز العمّال - به نقل از بريده - : چون پيامبر خدا صلى الله عليه وآله در نزديك خيبر فرودآمد ، أهل خيبر دچار ترس وهراس شدند وگفتند : محمّد با يثربيان آمد . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله عمر بن خطّاب را با مسلمانان فرستاد وأو با أهل خيبر به نبرد پرداخت ، اما آنان أو ونيروهايش را عقب زدند . عمر در حالي كه يارانش را متهم به بزدلى مىكرد وآنان أو را بُزدل مىشمردند ، نزد پيامبر خدا برگشتند . پيامبر صلى الله عليه وآله فرمود : فردا پرچم را به مردى مىدهم كه خدا ورسولش را دوست دارد وخدا ورسولش نيز أو را دوست دارند . روز بعد ، أبو بكر وعمر گردن مىكشيدند كه پرچم به يكى از آنها داده شود ، اما پيامبر صلى الله عليه وآله على را صدا زد . در آن روز على مبتلا به چشم درد بود . پيامبرخدا صلى الله عليه وآله در چشم أو اندكى آب دهان انداخت وپرچم را به وى سپرد . على با نيروهاى مسلمان حركت كرد وبه مقابله با اهلخيبر شتافت وبا مرحب خيبري رو به رو شد كه اين رجز را مىخواند :
خيبر مىداند كه من مرحب هستم .
غرق سلاح وپهلوانى كارآزمودهام .
آن گاه كه شيران ژيان رو آورند
گاه نيزه مىزنم وگاه شمشير
أو وعلى رو يا روى هم قرار گرفتند وعلى با شمشير چنان ضربتي بر فرق أو زد كه تا به دندانهايش رسيد وصداى ضربتش را همهء
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 30120 .