تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
وقال السيّد الطباطبائي رضوان اللَّه تعالى عليه في حواشيه علَى بحار الأنوار « . . . أمّا أحاديث الصُّور فهي آحاد لا تبلغ حدّ التواتر ، ولا يؤيّد الكتاب تفاصيل ما فيها من صفة الصور والأمور المذكورة مع نفخه ، ولا دليل على حجّيّة الآحاد في غير الأحكام الفرعيّة من المعارف الأصليّة لا من طريق سيرة العقلاء ولا من طريق الشرع على ما بُيّن في الأصول ، فالواجب هو الإيمان بإجمال ما أريد من الصور لوروده في كتاب اللَّه ، وأمّا الأخبار فالواجب تسليمها وعدم طرحها لعدم مخالفتها الكتاب والضرورة ، وإرجاع علمها إلَى اللَّه ورسوله والأئمّة من أهل بيته صلوات اللَّه عليهم أجمعين » . « 1 » ( انظر ) بحار الأنوار : 6 / 316 باب 2 .

2933 . زِلزالُ الأرضِ

الكتاب :
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها » .
« 2 »
شرح
علّامه طباطبايى رضوان اللَّه تعالى عليه ، در حواشي خود بر بحار مىگويد : « . . . احاديثى كه در باب صور آمده احاديثى واحدند وبه حدّ تواتر نمىرسند وجزئياتى را كه در اين أحاديث پيرامون خصوصيت صور ونحوهء دميدن آن آمده است ، قرآن تأييد نمىكند وهمچنان كه در مباحث أصول فقه مطرح شده است ، نه از طريق سيرهء عقلا ونه از طريق شرع ، دليلي بر اين كه أحاديث واحد ، در غير از احكام فرعى ، يعنى معارف اصلى ، حجيّت داشته باشند ، وارد نشده است . بنابر اين ، آنچه واجب وضروري است اين است كه به موضوع صور ودميدن در آن ، چون در كتاب خدا آمده است ، اجمالًا بايد ايمان آورد . در برابر اخبارى هم كه در اين باب وارده شده بايد تسليم شد وآنها را دور نينداخت چون با قرآن وضروري دين ناسازگارى ندارند ؛ علم در اين زمينه را بايد به خدا ورسول أو وائمهء أهل بيت عليهم السلام ارجاع داد وواگذار كرد » .

2933 . زمين لرزه

قرآن : « آن گاه كه زمين لرزانده شود به سخت‌ترين لرزه‌هايش » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 6 / 336 / هامش رقم 2 . ( 2 ) . الزلزلة : 1 .