التّفسير :
في الميزان في تفسير القرآن : « قوله تعالى :
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ . . . »
ظاهر ما ورد في كلامه تعالى في معنى نفخ الصُّور أنّ النفخ نفختان : نفخة للإماتة ونفخة للإحياء ، وهو الذي تدلّ عليه روايات أئمّة أهل البيت عليهم السلام وبعض ما ورد من طرق أهل السنّة عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، وإن كان بعضٌ آخر من رواياتهم لا يخلو عن إبهام . « 1 »
قوله تعالى :
« ما يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ »
: النظر بمعنَى الانتظار ، والمراد بالصيحة نفخة الصور الأولى بإعانة السياق ، وتوصيف الصيحة بالوحدة للإشارة إلى هوان أمرهم علَى اللَّه جلّت عظمته ، فلا حاجة إلى مؤونة زائدة ، و « يَخِصِّمون » أصله يختصمون من الاختصام بمعنَى المجادلة والمخاصمة » . « 2 »
شرح
تفسير :
در تفسر الميزان آمده است : آيهء : « ودر صور دميده شود ، پس بيهوش شوند . . . » . از ظاهر سخن خداوند متعال در معناى دميدن در صور بر مىآيد كه دو گونهدميدن وجود دارد : دميدنى براي وميراندن [ همهء جانداران ] دميدنى براي زنده كردن . روايات ائمّهء أهل بيت عليهم السلام وبرخى روايات كه از طريق أهل سنّت از پيامبر صلى الله عليه وآله نقل شدهاند بيانگر همين معنا هستند ، گرچه پارهاى ديگر از روايات أهل سنّت خالى از ابهام نيست .
آيهء : « انتظار نكشند مگر بانگى سهمگين را كه در حالي كه سرگرم ستيزه هستند فروگيردشان » : واژهء « نظر » به معناى انتظار كشيدن است ومراد از بانگ سهمگين ، بنا به سياق آية ، نخستين نفخه ودميدن در صور است وآوردن صفت « وحده » براي « صيحه » براي اشاره به اين است كه كار كفّار براي خداى بزرگ آسان است وبراي أو بيش از يك بانگ وصيحه زحمتى ندارد . واژهء « يخصّمون » نيز در أصل « يختصمون » واز مصدر « اختصام » به معناى مجادله وستيزه كردن است .
هامش
( 1 ) . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 293 .
( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 98 .