الأطماعُ . « 1 »
11918 . عنه عليه السلام : مَن تَبَيَّنَت لَهُ الحِكمَةُ عَرَفَ العِبرَةَ ، ومَن عَرَفَ العِبرَةَ فكأنَّما كانَ في الأوَّلينَ . « 2 »
11919 . عنه عليه السلام : إنَّ من صَرَّحَت لَهُ العِبَرُ عَمّا بَينَ يَدَيهِ مِنَ المَثُلاتِ ، حَجَزَتهُ التَّقوى عَن تَقَحُّمِ الشُّبُهاتِ . « 3 »
11920 . مصباحُ الشريعة - فيما نسبه إلى الإمامِ الصّادقِ عليه السلام - : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : المُعتَبِرُ في الدّنيا عَيشُهُ فيها كَعَيشِ النّائمِ يَراها ولا يَمَسُّها ، وهُوَ يُزيلُ عَن قَلبِهِ ونَفسِهِ - بِاستِقباحِهِ مُعامَلات المَغرورينَ بِها - ما يُورِثُهُ الحِسابَ والعِقابَ . « 4 »
شرح
عبرت گيرد ، طمعهاى أو كاهش پذيرد .
11918 امام علي عليه السلام : كسى كه حكمت بر أو آشكار شود ، عبرت را شناسد وهركه عبرت را شناسد گويى با گذشتگان بوده است .
11919 امام علي عليه السلام : كسى كه به كيفرهايى كه بر سر پيشينيان آمده است با ديدهء عبرت بنگرد ، پرهيزگارى ، أو را از فرو افتادن در شبهات باز دارد .
11920 مصباح الشريعة - در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است - : پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرمود : عبرت گيرندهء از دنيا ، زندگيش در آن همانند زندگى كسى است كه دنيا را در خواب مىبيند وآن را لمس نمىكند ؛ أو ، به سبب زشت ديدن رفتار فريب خوردگانِ دنيا ، محبّت آنچه را كه حسابرسى وكيفر دارد ( مال حلال وحرام دنيا ) از دل وجان خود مىزدايد .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 9244 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 31 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 16 .
( 4 ) . مصباح الشريعة : 204 .