تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١

2700 : التَّعَصُّبُ المَمدوحُ

13165 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : خَيرُكُمُ المُدافِعُ عَن عَشيرَتِهِ ما لَم يَأثَمْ . « 1 » 13166 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - في الخُطبَة القاصِعَةِ - : ولَقَد نَظَرتُ فَما وَجَدتُ أحَداً مِنَ العالَمينَ يَتَعَصَّبُ لِشَيءٍ مِنَ الأشياءِ إلّاعَن عِلَّةٍ تَحتَمِلُ تَمويهَ الجُهَلاءِ ، أو حُجَّةٍ تَليطُ بِعُقولِ السُّفَهاءِ ، غَيرَكُم ؛ فإنَّكُم تَتَعَصَّبونَ لأِمرٍ ما يُعرَفُ لَهُ سَبَبٌ ولا عِلَّةٌ ( مسّ يد علّة ) ، أمّا إبليسُ فَتَعَصَّبَ عَلى آدَمَ لأِصلِهِ ، وطَعَنَ عَلَيهِ في خِلقَتِهِ ، فقالَ : أنا نارِيٌّ وأنتَ طِينيٌّ ! وأمّا الأغنِياءُ مِن مُترَفَةِ الامَمِ فتَعَصَّبوا لآثارِ مَواقِعَ النِّعَمِ ، فَقالوا : نَحنُ أكثَرُ أموالًا وأولاداً وما نَحنُ بِمُعَذَّبينَ . فإن كانَ لابُدَّ مِنَ العَصَبِيَّةِ فلْيَكُن تَعَصُّبُكُم لِمَكارِمِ الخِصالِ ، ومَحامِدِ الأفعالِ ، ومَحاسِنِ الامورِ ، الّتي تَفاضَلَت فيها المُجَداءُ والنُجَداءُ مِن بُيوتاتِ العَرَبِ ، ويَعاسيبُ القَبائلِ ، بِالأخلاقِ
شرح

2700 : تعصّب پسنديده

13165 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : بهترين شما كسى است كه از عشيرهء خود دفاع كند ، به شرط آن كه با اين كار مرتكب گناهى نشود . 13166 امام علي عليه السلام - در خطبهء قاصعه - فرمود : من نگريستم ، اما احدى از جهانيان را نيافتم كه دربارهء چيزى تعصب ورزد مگر اين كه تعصّب أو علتي داشت كه نادانان را به اشتباه مىافكنَد ، يا دليلي كه به انديشهء نابخردان مىچسبد ؛ جز شما كه براي چيزى تعصب به خرج مىدهيد كه هيچ سبب وعلتي برايش شناخته نمىشود . اما إبليس به خاطر أصل وگوهر خويش در برابر آدم عصبيّت نشان داد وبر أو به دليل خلقتش [ از گل ] خرده گرفت وگفت : من از آتشم وتو از گِلى . واما توانگران مرفه وعيّاش امت‌ها ، به خاطر فراوانى نعمت [ أموال وأولاد ] تعصّب ورزيدند وگفتند كه : ما داراييها وفرزندان بيشترى داريم وهرگز به عذاب گرفتار نخواهيم شد . پس ، اگر چاره‌اى از داشتن تعصب نيست ، بايد تعصّبتان به خاطر خصلتهاى والاي انساني وكردارهاى پسنديده وأمور نيكويى باشد كه خاندانهاى شرافتمند وبزرگوار ودلير عرب وبزرگان ومهتران قبايل در آنها بر يكديگر برترى مىجستند ؛ با خلقهاى پسنديده وخردهاى بزرگ ومقامهاى بلند و
هامش
( 1 ) . سنن أبي داوود : 4 / 332 / 5120 .