تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ »
. « 1 »
« لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ * كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ » .
« 2 » الحديث : 12830 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّما هَلَكَ مَن كانَ قَبلَكُم بِحَيثُ ما عَمِلوا مِنَ المَعاصي ولَم يَنهَهُمُ الرّبّانِيّونَ والأحبارُ عَن ذلكَ ؛ فإنَّهُم لَمّا تَمادَوا في المَعاصي نَزَلَت بِهِمُ العُقوباتُ . « 3 » 12831 . عنه عليه السلام : إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ لَم يَلعَنِ القَرنَ الماضِيَ بَينَ أيديكُم إلّالِتَركِهِمُ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ ، فَلعَنَ اللَّهُ السُّفَهاءَ لِرُكوبِ المَعاصي ، والحُلَماءَ لِتَركِ التَّناهي . « 4 » 12832 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام : اعتَبِروا أيُّها النَّاسُ بِما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ أولِياءَهُ مِن سوءِ ثَنائهِ عَلَى الأحبارِ ؛ إذ يَقولُ : «
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ . . .
» وقالَ : «
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ . . .
» وإنّما عابَ اللَّهُ ذلكَ عَلَيهِم
شرح
بد وحرامخوارگى باز نمىدارند . چه بد مىكردند » . « كساني از بني إسرائيل كه كافر گشتند ، به زبان داود وعيسى بن مريم لعنت شدند واين سزاى عصيان وتجاوزشان بود . از كار زشتى كه مرتكب مىشدند باز نمىداشتند . چه بد بود آن‌چه مىكردند » . حديث : 12830 امام علي عليه السلام : پيشينيان شما ( يهوديان ومسيحيان ) از آن رو هلاك گشتند كه گناه مىكردند وعلما ودانشمندانشان آنها را منع نمىكردند . پس ، وقتي در گناهان فرو رفتند ، كيفرها بر آنان فرود آمد . 12831 امام علي عليه السلام : خداوند سبحان نسلهاى گذشتهء پيش از شما را از رحمت خود دور نساخت مگر بدان سبب كه امر به معروف ونهى از منكر را رها كردند . پس ، خداوند سبكسران را به سبب ارتكاب گناهان ، از رحمت خويش دور ساخت وبردباران ( دانايان ) را به سبب ترك كردن نهى از منكر . 12832 امام حسين عليه السلام : اى مردم ! از پندى كه خداوند ، با بدگويى از عالمان يهود ، به دوستان خود داده است عبرت گيريد ، آن جا كه مىفرمايد : « چرا علمايشان آنها را نهى نكردند . . . » وفرمود : « كساني از بني إسرائيل كه كافر گشتند لعنت شدند . . . » . خداوند بدين سبب بر علماى يهود خُرده گرفته است كه آنان از ستمگران جامعهء
هامش
( 1 ) . المائدة : 63 . ( 2 ) . المائدة : 78 - 79 . ( 3 ) . الزهد للحسين بن سعيد : 105 / 288 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .