تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧

2597 : كانَ اللَّهُ ولَم يَكُن مَعَهُ شَيءٌ

12569 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - من دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّاً عليه السلام - : لا إلهَ إلّاأنتَ ، كُنتَ إذ لَم تَكُنْ سَماءٌ مَبنِيَّةٌ ، ولا أرضٌ مَدحِيَّةٌ ، ولا شَمسٌ مُضيئَةٌ ، ولا لَيلٌ مُظلِمٌ ، ولا نَهارٌ مُضيءٌ ، ولا بَحرٌ لُجِّيٌّ ، ولا جَبَلٌ راسٍ ، ولا نَجمٌ سارٍ . . . كُنتَ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وكوَّنتَ كُلَّ شَيءٍ ، وقَدَرتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، وابتَدَعتَ كُلَّ شَيءٍ . « 1 » 12570 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى كانَ ولا شَيءَ غَيرُهُ ، نوراً لا ظَلامَ فيهِ ، وصادِقاً لا كِذبَ فيهِ ، وعالِماً لا جَهلَ فيهِ ، وحَيّاً لا مَوتَ فيهِ ، وكذلِكَ هُوَ اليَومُ ، وكذلِكَ لا يَزالُ أبَداً . « 2 » 12571 . الكافي عن زرارةَ : قلتُ لأبي جَعفرٍ عليه السلام : أكانَ اللَّهُ ولا شَيءَ ؟ قال : نَعَم كانَ ولا شَيءَ . قُلتُ : فأينَ كانَ يَكونُ ؟ قالَ : وكانَ مُتَّكِئاً فاستَوى جالِساً وقالَ : أحَلْتَ يا زُرارَةُ ! وسَألتَ عَنِ المَكانِ إذ لا مَكانَ . « 3 »
شرح

2597 : خدا بود وچيزى با أو نبود

12569 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در دعايى كه به علي عليه السلام آموخت - گفت : خدايى جز تو نيست . تو بودى آن گاه كه نه آسمانِ برافراشته‌اى بود ونه زمينِ گسترده‌اى ونه خورشيدِ تابنده‌اى ونه شبِ تارى ونه روزِ روشنى ونه درياىِ ژرفى ونه كوهِ سر به فلك كشيده‌اى ونه اختر سيّارى . . . پيش از هر چيز تو بوده‌اى وهمه چيز را تو هستى بخشيده‌اى وبر هر چيزتوانايى وهر چيزى را تو پديد آورده‌اى . 12570 امام باقر عليه السلام : خداوند تبارك وتعالىبود وچيزى جز أو نبود ، نوري بود تهى از تاريكى ، راستگو بود ودروغ در أو راه نداشت ، دانا بود وناداني همراهش نبود ، زنده بود ومرگ با أو نبود ؛ هم اينك نيز چنين است وهمواره چنين خواهد بود . 12571 الكافي - به نقل از زراره - : از امام باقر عليه السلام سؤال كردم آيا خدا بود وچيزى [ ديگر ] نبود ؟ حضرت فرمود : آرى ، أو بود وهيچ چيز ديگر نبود . عرض كردم : پس ، كجا بود ؟ حضرت كه تكيه كرده بود راست نشست وفرمود : سخنى محال ( نادرست ) گفتى واز جا ومكان پرسيدى ، آن گاه كه مكان نبود .
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : 124 . ( 2 ) . التوحيد : 141 / 5 . ( 3 ) . الكافي : 1 / 90 / 7 .
ميزان الحكمة — صفحة 247 | محمد الريشهري