تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
الْفُؤادُ ما رَأى
» ؟ أي لَم يَرَهُ بِالبَصَرِ ولكِنْ رَآهُ بِالفُؤادِ . « 1 » 12532 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أرى رَسولَهُ بِقَلبِهِ مِن نورِ عَظَمَتِهِ ما أحَبَّ . « 2 »

2593 : الرُّؤيَةُ القَلبِيَّةُ فِي الأدعِيَةِ

12533 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله - في الدُّعاءِ - : يا مَن لا يَبعُدُ عَن قُلوبِ العارِفينَ . « 3 » 12534 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - مِن دُعاءٍ عَلَّمَهُ نَوفاً - : إلهي تَناهَتْ أبصارُ النّاظِرينَ إلَيكَ بِسَرائرِ القُلوبِ ، وطالَعْتَ أصْغى السّامِعينَ لَكَ نَجِيّاتِ الصُّدورِ ، فلَم يَلْقَ أبصارَهُم رَدٌّ دونَ ما يُريدونَ ، هَتَكتَ بَينَكَ وبَينَهُم حُجُبَ الغَفلَةِ ، فسَكَنوا في نورِكَ ، وتَنَفَّسوا بِروحِكَ . « 4 » 12535 . عنه عليه السلام - أيضاً - : فأسألُكَ بِاسمِكَ الّذي ظَهَرتَ بِهِ لِخاصَّةِ أولِيائكَ ، فوَحَّدوكَ وعَرَفوكَ ، فعَبَدوكَ بِحَقيقَتِكَ ، أن تُعَرِّفَني نَفسَكَ لِاقِرَّ لَكَ بِرُبوبِيَّتِكَ عَلى حَقيقَةِ
شرح
نشمرد » ؛ يعنى خدا را با چشم نديد ، بلكه أو را با دل ديد . 12532 امام عسكرى عليه السلام : خداوند تبارك وتعالى از نور عظمت خويش ، چندان كه دوست داشت ، به قلب رسول خود نماياند .

2593 : شهود قلبي در دعاها

12533 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله - در دعا - گفت : اى آن كه از دلهاى عارفان دور نيست . 12534 امام علي عليه السلام - در بخشي از دعايى كه به نوف آموخت - گفت : الهى ! ديدگانِ نگرندگانِ سوى تو از طريق رازهاى دلها به تو رسيدند ، وگوشهاى گوش سپارندگانِ به تو ، نجواهاى سينه‌ها را دريافتند ، وهيچ چيز مانع ديدگانِ آنها در رسيدن به آنچه مىخواستند نشد ، پرده‌هاى غفلت ميان تو وآنها از هم دريد ؛ پس در نور تو سكنا گزيدند ، وبا روح تو دم زدند . 12535 امام علي عليه السلام - نيز در همان دعا - گفت : به آن نامى كه با آن بر دوستان ويژه‌ات آشكار شدى ودر نتيجة ، به يگانگى تو پى بردند وشناختندت وپس ، تو را چنان كه سزد پرستش وبندگى كردند ، از تو مسألت دارم كه خودت را به من بشناسانى تا به ربوبيّت تو ، از روى ايمان حقيقي به تو ، اعتراف
هامش
( 1 ) . التوحيد : 116 / 17 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 95 / 1 . ( 3 ) . البلد الأمين : 407 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 94 / 95 / 12 .