11788 . الإمامُ زينَ العابدينُ عليه السلام : إنّي أكرَهُ أن أعبُدَ اللَّهَ ولا غَرَضَ لي إلّاثَوابُهُ ، فأكونَ كالعَبدِ الطَّمِعِ المُطَمَّعِ ؛ إن طَمِعَ عَمِل وإلّا لَم يَعمَلْ ، وأكرَهُ أن ( لا ) أعبُدَهُ إلّالِخَوفِ عِقابِهِ ، فأكونَ كالعَبدِ السُّوءِ ؛ إن لَم يَخَفْ لَم يَعمَلْ .
قيلَ : فِلمَ تَعبُدُهُ ؟ قالَ : لِما هُو أهلُهُ بِأيادِيهِ علَيَّ وإنعامِهِ . « 1 »
11789 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : ( إنّ ) العُبّادَ ثَلاثةٌ : قَومٌ عَبَدوا اللَّهَ عَزَّوجلَّ خَوفاً فتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ ، وَقَوم عَبَدوا اللَّهَ تَباركَ وتَعالى طَلَبَ الثَّوابِ فتِلكَ عِبادَةُ الاجَراءِ ، وقَوم عَبَدوا اللَّهَ عَزَّوجلَّ حُبّاً لَهُ فَتِلكَ عِبادَةُ الأحرارِ ، وهِيَ أفضَلُ العِبادَةِ . « 2 »
11790 . عنه عليه السلام : إنّ النّاسَ يَعبُدونَ اللَّهَ عَزَّوجلَّ على ثَلاثةِ أوجُهٍ : فطَبَقةٌ يَعبُدونَهُ رَغبَةً فِي ثَوابِهِ فتِلكَ عِبادَةُ الحُرَصاءِ وهُو الطَّمَعُ ، وآخَرونَ يَعبُدونَهُ فَرَقاً مِنَ النّارِ فتِلكَ عِبادَةُ العَبيدِ وهِيَ الرَّهبَةُ ، ولكنّي أعبُدُهُ حُبّاً لَهُ عَزَّوجلَّ فتِلكَ عِبادَةُ الكِرامِ وَهُو الأمنُ ؛ لِقَولِهِ عَزَّوجلَّ : «
وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ
» « 3 » ولِقَولِه عَزَّوجلَّ : «
قُلْ إِنْ
شرح
11788 امام زين العابدين عليه السلام : خوش ندارم كه خدا را عبادت كنم واز آن هدفى نداشته باشم جز [ رسيدن به ] پاداش أو ؛ زيرا در اين صورت مانند بردهء طمعكارم كه اگر به چيزى چشمداشته باشد كار مىكند وگرنه كار نمىكند . همچنين خوش ندارم خدا را فقط به سبب ترس از كيفر أو عبادت كنم ؛ چه در اين حال همچون بندهء نابكارى خواهم بود كه اگر نترسد ، كار نمىكند . عرض شد : پس ، براي چه خدا را عبادت مىكنى ؟ فرمود : زيرا أو به سبب الطاف ونعمتهايش به من ، سزاوار عبادت است .
11789 امام صادق عليه السلام : عبادت كنندگان سه دستهاند : گروهى خداوند عزّوجلّ را از ترس عبادت مىكنند ، كه اين عبادت بردگان است ؛ گروهى خداى تبارك وتعالى را به طمع ثواب عبادت مىكنند ، كه اين عبادت مزدوران است ؛ وگروهى خداوند عزّوجلّ را از سر عشق ومحبّت به أو عبادت مىكنند كه اين عبادت آزادگان است واين برترين عبادت است .
11790 امام صادق عليه السلام : مردم در عبادت خداوند عزّوجلّ بر سه گروهند : يك گروه أو را به هواي پاداشش عبادت مىكند ، كه اين عبادت آزمندان است وآن طمع باشد . گروهى ديگر أو را از ترس دوزخ عبادت مىكنند ، كه اين عبادت بردگان است وآن ترس باشد . امّا من خداوند عزّوجلّ را به خاطر عشق ومحبّت به أو عبادت مىكنم واين عبادت كريمان است وآن مايهء امن وأمان باشد ؛ به دليل اين سخن خداوند عزّوجلّ كه : « وآنان از ترس وهراس آن روز در امانند » ونيز به دليل اين سخن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 210 / 33 .
( 2 ) . الكافي : 2 / 84 / 5 .
( 3 ) . النمل : 89 .