تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
11730 عنه عليه السلام : حُسنُ ظَنِّ العَبدِ باللَّهِ سبحانَهُ على قَدرِ رَجائهِ لَهُ ، حُسنُ تَوَكُّلِ العَبدِ على اللَّهِ على قَدرِ ثِقَتِهِ بهِ . « 1 » 11731 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : أحسِنِ الظَّنَّ باللَّهِ ؛ فإنّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يقولُ : أنا عِندَ ظَنِّ عَبدِيَ المُؤمِنِ بي ؛ إن خَيراً فخَيراً ، وإن شَرّاً فَشَرّاً . « 2 »

2445 . مَعنى حُسنِ الظَّنِّ بِاللَّهِ

11732 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : حُسنُ الظَّنِّ أن تُخلِصَ العَمَلَ ، وتَرجُوَ مِنَ اللَّهِ أن يَعفُوَ عَنِ الزَّلَلِ . « 3 » 11733 . عنه عليه السلام : إنِ استَطَعتُم أن يَشتَدَّ خَوفُكُم مِن اللَّهِ ، وأن يَحسُنَ ظَنُّكُم بهِ ، فَاجمَعُوا بينَهُما ؛ فإنَّ العَبدَ إنّما يكونُ حُسنُ ظَنِّهِ بِرَبِّهِ على قَدرِ خَوفِهِ مِن رَبِّهِ ، وإنَّ أحسَنَ الناسِ ظَنّاً بِاللَّهِ أشَدُّهُم خَوفاً للَّهِ . « 4 » 11734 . عنه عليه السلام - فِيما يُشِيرُ فيهِ إلى ظُلمِ بَنِي امَيَّةَ - : حتّى يكونَ أعظَمُكُم فيها عَناءً ( غِنا - غَناءً ) أحسَنَكُم بِاللَّهِ ظَنّاً ، فإن أتاكُمُ اللَّهُ بعافِيَةٍ فَاقبَلُوا ، وإنِ ابتُلِيتُم فَاصبِرُوا ، فإنَّ العاقِبَةَ لِلمُتَّقِينَ . « 5 »
شرح
11730 . امام علي عليه السلام : حسن ظنّ بنده به خداى سبحان به اندازهء اميدش به اوست وحسن توكّلش به خداوند ، به اندازهء اطمينانش . 11731 . امام رضا عليه السلام : به خداوند گمان نيك ببر ؛ زيرا خداى عزّوجلّ مىفرمايد : من نزد گمان بندهء مؤمن خويشم ؛ اگر گمانِ أو به من نيك باشد ، مطابق آن گمان با أو رفتار كنم واگر بد باشد نيز مطابق همان گمانِ بد با أو عمل كنم .

2445 . معناى خوش گمانى به خدا

11732 . امام علي عليه السلام : خوش گمانى [ به خدا ] اين است كه عمل را [ براي أو ] خالص گردانى واميدوار باشى كه خداوند از لغزشها درگذرد . 11733 . امام علي عليه السلام : اگر مىتوانيد كه هم ترستان از خدا بسيار وهم گمانتان به أو نيك باشد ، اين دو را با هم جمع كنيد ؛ زيرا خوش گمانى واميد بنده به پروردگارش به اندازهء ترس أو از پروردگارش است وخوش گمانترين مردم به خدا ، بيمناكترين آنها از خداست . 11734 . امام علي عليه السلام - در خطبه‌اى كه طي آن به ستم بنىاميه اشاره مىكند - فرمود : تا جايى كه در روزگار ستم بنى أمية بيشترين رنج وسختى را كساني از شما مىكشند كه گمانشان به خدا نيكوتر باشد . پس اگر خداوند شما را از ورطهء ستم به سلامت داشت ، بپذيريد ( أو را سپاس گوييد ) واگر گرفتارش شُديد ، صبورى پيشه كنيد ؛ زيرا « فرجام نيك ، از آنِ پرهيزگاران است » .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 4831 و 4832 . ( 2 ) . الكافي : 2 / 72 / 3 . ( 3 ) . غرر الحكم : 4836 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الكتاب 27 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 98 .
ميزان الحكمة — صفحة 577 | محمد الريشهري