2443 . مَوارِدُ جَوازِ سوءِ الظَّنِّ
11715 . رسولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله : احتَرِسُوا مِنَ النَّاسِ بسُوءِ الظَّنِّ . « 1 »
11716 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إذا استَولَى الصَّلاحُ على الزَّمانِ وأهلِهِ ثُمّ أساءَ رَجُلٌ الظَّنَّ برَجُلٍ لَم تَظهَرْ مِنهُ حَوبَةٌ فقد ظَلَمَ ، وإذا استَولى الفَسادُ على الزَّمانِ وأهلِهِ فَأحسَنَ رَجُلٌ الظَّنَّ برجُلٍ فَقَد غَرَّرَ . « 2 »
11717 . عنه عليه السلام - مِن كتابِهِ للأشتَرِ لَمّا وَلّاهُ مِصرَ - :
الحَذَرَ كُلَّ الحَذَرِ مِن عَدُوِّكَ بعدَ صُلحِهِ ؛ فإنَّ العَدُوَّ ربَّما قارَبَ لِيَتَغَفَّلَ ، فَخُذْ بِالحَزمِ ، واتَّهِمْ في ذلكَ حُسنَ الظَّنِّ . « 3 »
11718 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا كانَ الزَّمانُ زَمانَ جَورٍ وأهلُهُ أهلَ غَدرٍ فالطُّمَأنِينَةُ إلى كُلِّ أحَدٍ عَجزٌ . « 4 »
11719 . عنه عليه السلام : لا تَثِقَنَّ بأخِيكَ كُلَّ الثِّقَةِ ؛ فإنَّ صَرعَةَ الاستِرسالِ لا تُستَقالُ . « 5 »
11720 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا كانَ الجَورُ أغلَبَ مِنَ الحَقِّ لَم يَحِلَّ لأحَدٍ أن يَظُنَّ بأحَدٍ خَيراً
شرح
2443 . موارد جايز بودن بدگمانى
11715 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : با بدبينى ، خويشتن را از گزند مردم نگه داريد . 11716 . امام علي عليه السلام : هر گاه درستى وپاكى بر روزگار ومردمش حكمفرما شد ، اگر كسى به ديگرى بىآن كه گناهى از أو آشكار شود گمان بد برد ستم كرده است وهرگاه فساد وناراستى بر روزگار ومردم آن چيره شد ، اگر كسى به ديگرى گمان نيك برد وخوشبين باشد ، فريب خورده است . 11717 . امام علي عليه السلام - در فرمان استاندارى مصر به مالك اشتر - نوشت : بعد از صلح با دشمنت ، از أو سخت برحذر باش ؛ زيرا گاه دشمن ، خود را به تو نزديك مىكند ، تا غافلگيرت سازد ؛ پس دورانديش ومحتاط باش وخوشبينى به دشمن را متهم كن . 11718 . امام صادق عليه السلام : اگر روزگار ، روزگارِ ستم باشد ومردمش أهل نيرنگ ، اطمينان كردن به تمام افراد درماندگى است . 11719 . امام صادق عليه السلام : به برادرت اعتماد كامل وتمام مكن ؛ زيرا زمين خوردن ناشى از اطمينان كردن بخشودنى نيست . 11720 . امام كاظم عليه السلام : هرگاه ستم وناراستى ، از حق وراستكارى بيشتر بود ، بر هيچ كس روا نيست كه به كسى گمان خوب برد ،هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 77 / 158 / 142 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 114 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الكتاب 53 .
( 4 ) . تحف العقول : 357 .
( 5 ) . تحف العقول : 357 .