تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
لِما فيهِ مِن المُهلَةِ فيما بينَ الواحِدَةِ إلى الثلاثِ ؛ لرَغبَةٍ تَحدُثُ أو سُكونِ غَضَبٍ إن كانَ ، ولِيَكُونَ ذلكَ تَخويفاً وتَأديباً للنِّساءِ وزَجِراً لهُنَّ عن مَعصيَةِ أزواجِهِنَّ فَاستَحَقَّتِ المرأةُ الفُرقَةَ والمُبايَنَةَ لدُخُولِها فيما لا يَنبَغي مِن مَعصيَةِ زَوجِها ، وعِلَّةُ تَحريمِ المرأةِ بعدَ تِسعِ تَطليقاتٍ فلا تَحِلُّ لَهُ أبداً عُقوبَةً ؛ لئلّا يُتَلاعَبَ بِالطلاقِ ، ولا تُستَضعَفَ المرأةُ ، ولِيَكُونَ ناظِراً في امورِهِ مُتَيَقِّظاً مُعتَبِراً ، ولِيَكونَ يائساً لَها مِن الاجتِماعِ بعدَ تِسعِ تَطلِيقاتٍ . « 1 »
شرح
سه بار طلاق اين است كه از طلاق اوّل تا سوم فرصتى است براي آن كه ميل ورغبتي به از سر گرفتن زندگى زناشويى پيش آيد يا اگر عصبانيت وخشمى در كار بوده فروكش كند ونيز براي آن كه زنان ترسان ومتنبّه شوند واز نافرمانى شوهرانشان باز أيستند ؛ زيرا زن از اين رو مستحق جدايى وطلاق شده است كه مرتكب عمل ناشايستِ نافرمانى از شوهرش گرديده است . علت حرمت ابدى زن بر مرد بعد از نُه طلاق اين است كه مرد ، طلاق را بازيچه قرار ندهد وبه زن زورگويى نكند ودر كارهاى خود با چشم باز عبرت‌آموز بنگرد وبداند كه بعد از نُه طلاق از زندگى كردن با أو براي هميشه محروم خواهد شد .
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 507 / 1 .