11071 عنه عليه السلام : . . . حَرَسَ اللَّهُ عِبادَهُ المؤمنينَ بالصَّلَواتِ والزَكَواتِ ، ومُجاهَدَةِ الصِّيامِ في الأيَّامِ المَفروضاتِ ؛ تَسكيناً لأطرافِهِم ، وتَخشِيعاً لأبصارِهِم ، وتَذلِيلًا لِنُفوسِهِم ، وتَخفِيضاً ( تَخضِيعاً ) لِقُلوبِهِم . « 1 »
11072 . فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ اللَّهُ الصِّيامَ تَثبِيتاً لِلإخلاصِ . « 2 »
11073 . الإمامُ الحسينُ عليه السلام - لمّا سُئلَ عن علَّةِ وجوب الصَّوم - : لِيَجِدَ الغَنيُّ مَسَّ الجُوعِ ، فَيَعُودَ بِالفَضلِ على المَساكينِ . « 3 »
11074 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الصِّيامُ والحَجُّ تَسكِينُ القُلوبِ . « 4 »
11075 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : أمّا العِلَّةُ في الصِّيامِ لِيَستَوِيَ بهِ الغَنيُّ والفَقيرُ ؛ وذلكَ لأنَّ الغَنيَّ لَم يَكُن لِيَجِدَ مَسَّ الجُوعِ ، فَيَرحَمَ الفَقيرَ ؛ لأنَّ الغَنيَّ كُلَّما أرادَ شَيئاً قَدَرَ علَيهِ ، فأرادَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ أن يُسَوِّيَ بينَ خَلقِهِ وأن يُذِيقَ الغَنيَّ مَسَّ الجُوعِ والألَمِ ، لِيَرِقَّ على الضَّعيفِ ويَرحَمَ الجائعَ . « 5 »
شرح
11071 . امام علي عليه السلام : خداوند بندگان مؤمن خود را به وسيلهء نمازها وزكاتها وجدّيت در روزهدارى روزهاى واجب [ رمضان ] ، براي آرام كردن اعضا وجوارح آنان وخشوع ديدگانشان وفروتنى جانهايشان وخضوع دلهايشان حفظ مىكند .
11072 . فاطمهء زهرا عليها السلام : خداوند روزه را براي استوارى اخلاص ، واجب فرمود .
11073 . امام حسين عليه السلام - دربارهء علّت وجوب روزه - فرمود : تا توانگر رنج گرسنگى را بچشد ودر نتيجة ، به مستمندان رسيدگى وبخشش كند .
11074 . امام باقر عليه السلام : روزه وحج ، آرامبخش دلهاست .
11075 . امام صادق عليه السلام : علّت روزه گرفتن آن است كه به سبب آن توانگر وتهيدست برابر شوند ؛ زيرا توانگر رنج گرسنگى را احساس نمىكند تا به تهيدست رحم كند ؛ چرا كه توانگر هرگاه چيزى بخواهد مىتواند آن را فرآهم آورد . از اين رو خداوند عزّوجلّ خواست تا ميان آفريدگانش برابرى ( همدردى ) ايجاد كند ورنج گرسنگى وسختى را به توانگر بچشاند تا بر ناتوان ، دل بسوزاند وبه گرسنه ، رحم كند .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 96 / 368 / 47 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 96 / 375 / 62 .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : 296 / 582 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 96 / 371 / 53 .