رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِيَدِ عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ فَأتى إبراهيمَ وهو يَجودُ بنفسِهِ ، فَوَضَعَهُ في حِجرِهِ فقالَ : يا بُنَيَّ ، إنّي لا أملِكُ لكَ مِنَ اللَّهِ شَيئاً ، وذَرَفَت عَيناهُ ، فقالَ لَهُ عبدُ الرحمنِ : يا رسولَ اللَّهِ ، تَبكِي ؟ أوَلَم تَنهَ عنِ البُكاءِ ؟
قالَ : إنّما نَهَيتُ عنِ النَّوحِ ، عن صَوتَينِ أحمَقَينِ فاجِرَينِ : صوتٌ عِند نِعَمٍ : لَعِبٌ ولَهوٌ ومَزاميرُ شيطانٍ ، وصوتٌ عندَ مُصيبَةٍ : خَمْشُ وُجوهٍ وشَقُّ جُيوبٍ ورَنَّةُ شيطانٍ .
إنّما هذهِ رحمَةٌ ، مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ ، لولا أنّهُ أمرٌ حَقٌّ ، ووَعدٌ صِدْقٌ ، وسَبيلٌ بِاللَّهِ وإنَّ آخِرَنا سَيَلحَقُ أوَّلَنا لَحَزَنّا علَيكَ حُزناً أشَدَّ مِن هذا ، وإنّا بِكَ لَمَحزُونُونَ ، تَبكِي العَينُ ، ويَدمَعُ القَلبُ ، ولا نَقولُ ما يُسخِطُ الرَّبَّ عَزَّوجلَّ . « 1 »
( انظر ) المصيبة : باب 2307 .
وسائل الشيعة : 2 / 920 باب 87 .
2305 . سيرَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام فِي المَصائِبِ
11024 . الدعوات : كانَ للصادقِ عليه السلام ابنٌ فَبَينا هو
شرح
را گرفت ونزد إبراهيم ، كه در حال جان دادن بود آمد . پس أو را در دامن خود گذاشت وفرمود : فرزند عزيزم ! در برابر خواست خدا ، كارى از من ساخته نيست ، واز چشمانش أشك سرازير شد . عبد الرحمان عرض كرد : اى رسول خدا ! گريه مىكنيد ؟ مگر شما خود از گريستن نهى نفرموديد ؟ حضرت فرمود : من از نوحه كردن نهى كردم ؛ از دو صداى احمقانه وزشت : صدايى به هنگام خوشى : يعنى لهو ولعب وساز وآواز شيطانى ، وصدايى به هنگام مصيبت : يعنى خراشيدن چهره ودريدن گريبان وفرياد شيطانى . اما اين گريهء من از سر رحم ودلسوزى است . وكسى كه رحم نكند به أو رحم نمىشود .
اگر نبود كه مرگ حق است ووعدهاى است تخلّف ناپذير وراه خداست كه بايد رفت وبازماندگانِ ما به رفتگانمان مىپيوندند ، هر آينه بيش از اين براي تو اندوهگين مىشديم . ما براي تو غمگينيم . چشم مىگريد ودل أشك مىريزد ، اما سخنى كه خداوند عزّوجلّ را ناخشنود سازد ، بر زبان نمىآوريم .
2305 . راه ورسم أهل بيت عليهم السلام در مصيبتها
11024 . الدعوات : يكى از پسران امام صادق عليه السلام در جلو آن حضرت راه مىرفت ، كه ناگهان چيزى در گلويش گرفت ومُرد . حضرتهامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 82 / 90 / 43 .